فهرس الكتاب
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا، سورة الكهف، بسم الله الرحمن الرحيم، قوله: {وَلَمْ يَجْعَلْ} ? [1] في هذه الجملة أوجه، أحدها: إنها معطوفة على الصلة قبلها، والثاني: إنها اعتراضية بين الحال وهي (قيمًا) وبين صاحبها، وهو (الكتاب) والثالث: إنها حال من الْكِتَابَ? [2] ويترتب على هذه الأوجه القول في (قيمًا) ...
آخره: ... وقيل هو معطوف على الجنة وفي الجملة فهو كلام متسامح فيه سامحنا الله وإياه وجميع خلقه بمنه وكرمه وختم لنا منه بخير وختم لنا رضاه عنا وعن جميع المسلمين. قال المؤلف عفا الله عنه: وهذا آخر ما تيسر لي من إملاء هذا الموضوع وحصر ما في هذا المجموع، متوسلًا إليه بكلامه متشفعًا لديه برسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أن يجعله خالصًا لوجهه، موجبًا للفوز لديه فإنه حسبي ونعم الوكيل. ووافق الفراغ منه مصنفًا وكتابة في العشر الأوسط من شهر رجب الفرد? [3] من شهور سنة أربع وثلاثين وسبعمائة (734) أحسن الله؟؟؟ بمنه وكرمه قاله وكتبه أفقر عبده إليه أحمد?بن يوسف?بن محمد?بن مسعود الشافعي الحلبي حامدًا لله رب العالمين، ومصليًا على رسوله الأمين وآله وصحبه أجمعين ومسلمًا.
هذا آخر ما وجدته بخط المؤلف تغمده الله برحمته، وكتب هذا الجزء والذي قبله والدي من نسخة المؤلف، هذا الإعراب جميعه من أوله إلى آخره من خط المؤلف ... فقير رحمة ربه الغني محمد?بن أحمد المناعي ... وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب يوم الجمعة سابع عشر شهر شوال سنة خمس وخمسين وثمانمائة (855) أحسن الله عاقبتها وعاقبتنا في الأمور كلها، إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، وَصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
بلغ مقابلة فوق الوسع والطاقة.
(1) سورة الكهف، الآية: 1.
(2) سورة الكهف، الآية: 1.
(3) انظر الرقم الحميدي: 14/ 10.