فهرس الكتاب
عدد الأوراق: 187، المقاييس: 264 × 147 ـ 184 × 84، عدد الأسطر: (33) .
أوله: محب الدين، فخر الإِسْلام، أبو البقاء ... الحمد لله الذي وُفقت لحفظ كتابه، ووقفت على الجليل من حكمه وأحكامه وآدابه، وألهمنا تدبُّر معانيه، ووجوه إعرابه ... أما بعد: فإن أولى ما عني به باغي العلم بمراعاته، وأحقّ ما صرف العناية إلى مُعاناته ما كان من العلوم أصلًا لغيره منها وحاكمًا عليها، ولها فيما ينشأ من الاختلاف عنها، وذلك هو القرآن المجيد .. فأول مبدوء به من ذلك تَلَقُّفُ ألفاظه عن حُفَّاظه، ثم تلقي معاينه ممّن يعانيه ..
آخره: ... وأما (الناس) الأخير فقيل: هو معطوف على ذي (الوسواس) ، أي من شر القبيلتين، وقيل: هو معطوف على (الجنة) . وبالله التوفيق. هذا آخر ما تيسر من إملاء كتاب التبيان في إعراب القرآن ...
وقع الفراغ من كتابته في يوم الثلاثاء السادس من شهر جمادى الآخرة على يد يوسف?بن درويش محمد، وذلك في مدينة دار السلام بغداد سنة 1097 هـ.
ملاحظات: الناسخ: يوسف?بن درويش محمد. تاريخ النسخ: 1097 هـ/ 1685 م. الوضع العام: في أوله فهرست يقع في خمس صفحات. خطّ النَّسْخ الواضح، وجميع الصفحات لها إطارات مذهبة، وأسماء السور، وعبارة قوله تعالى مكتوبة باللون الأحمر، والغلاف جلد، وعَليه تملّك، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 45604.
[51] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 31.
عنوان المخطوط: حاشية القطب، الإنصاف على الكَشَّاف? [1] .
(1) ف NT ف SAF ـ' l- KE قق AF.
انظر؛ كشف الظنون: 2/ 1478. ألفها بعدما شرح القسم الثالث من مفتاح العلوم. انظر؛ كشف الظنون: 2/ 1763. ومنها مخطوطات في آياصوفيا: 366، 367، والسليمانية تحت الرقم الحميدي: 183. وبايزيد: 730. وكوبريلي: 1/ 193 ص: 105. وله أيضًا تقريب التفسير؛ تلخيص الكَشَّاف مخطوط في مكتبة باليكسير في تركيا رقم: 638.
قال (كاتب چَلَبِيْ) حاجي خليفة: الكشاف عن حقائق التنزيل للإمام العلامة أبي القاسم جار الله محمود?بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة 538 هـ، فرغ من تأليفه ضحوة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر في عام 528 هـ، ولما كان كتاب الكشاف هو الكافل في هذا الفن اشتهر في الآفاق واعتنى الأئمة المحققون بالكتابة عليه، فمن مميز لاعتزال حاد فيه عن صوب الصواب، ومن مناقش له فيما أتى به من وجوه الإعراب، ومن محش وضّح ونقّح واستشكل وأجاب، ومن مخرّج لأحاديثه عزا وأسند وصحح وانتقد، ومن مختصر لخّص وأوجز، فممن كتب عليه: حاشية العلامة قطب الدين محمود?بن مسعود الشيرازي في مجلدين لطيفين وتوفي سنة 710 هـ، والعلامة قطب الدين محمد?بن محمد التحتاني الرازي توفي سنة 766 هـ وعليه اعتراضات أوردها جمال الدين محمد?بن محمد الأقسرايي، وعليه محاكمات لعبد الكريم?بن عبد الجبار أولها: الحمد لله الذي أخرج العباد من ظلمة العدم إلى نور الوجود إلخ، ذكر فيها: أن شرح الكشاف للعلامة قطب الدين الرازي كتاب جليل الشان لكن المولى جمال الدين محمد?بن محمد الأقسرايي اعترض عليه اعتراضات فكتب الأجوبة وسميتها: بالمحاكمات، وأجاب عن المحاكمات ابن سماونة ذكره عرب زاده في حاشية الشقائق، وأما شرح الرازي فلأنه غير تام، وبتقديره هو خلاصة الطيبي لم يزد عليه سوى التنقيح في كل باب واعتراضات تنادي: بان موردها ليس من رجال هذا الكتاب *
انظر: كشف الظنون: 2/ 1475 ـ 1484.