الصفحة 158 من 5754

عدد الأوراق: 221، المقاييس: 239 × 144 ـ 155 × 84، عدد الأسطر: (27) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله. موافيًا لنِعمِهِ مُكافيًا لِمزيدِهِ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وجنوده، هذا ما اشتدت إليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم الذي ألفه الإمام العلامة المحقق جلال الدين محمد?بن أحمد المحلي الشافعي رحمه الله، وتتميم ما فاته من أول سورة البقرة إلى آخر الإسراء بتتمة على نمطه ... {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ? [1] بالهداية، ويُبدَّل من (الذين) بِصِلَتِهِ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} ? [2] وهم اليهود {وَلَا} وغير {الضَّالِّينَ} ? [3] وهم النصارى، ونكتةُ البدل إفادةُ أن المهتدين ليسوا يهودًا ولا نصارى ...

آخره: ... سورة الناس مكية ... واعترض على الأول بأن الناس لا يوسوس في صدور الناس، إنما يوسوس في صدورهم الجنّ، وأجيب: بأن الناس يوسوس أيضا بمعنىً يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك، والله أَعْلَمُ.

تم التفسير المشهور بالجلالين ... وبعد فإني قد كتبت وأتممت هذه النسخة الشريفة المباركة في اليوم التاسع من شهر ربيع الآخر لسنة أربع وسبعين ومائة وألف من هجرة مَنْ لَهُ الْعِزُّ والشرف، وأنا العبد المعترف بالعجز والتقصير السيد حسن?بن حسن المعروف بحافظ القرآن م.

(1) سورة الفاتحة، الآية: 7.

(2) سورة الفاتحة، الآية: 7.

(3) سورة الفاتحة، الآية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت