فهرس الكتاب
ملاحظات: تفسير الجلالين، بدأه جلال الدين المحلي، وأتمه تلميذه الجلال السيوطي، ولذلك سمي . ومنه مخطوطة في مكتبة السليمانية رقم: 94. قابلها الناسخ على نسخة المؤلف المحلي. والناسخ لمخطوطة راغب پاشا: الخطاط الحافظ حسن?بن حسن. تاريخ النسخ: 1174 هـ/ 1760 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ النفيس المضبوط بالحركات، وتفسير الجلالين مكتوب على هامش تأويلات القاشاني، والغلاف جلد عثماني وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا.
[56] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 35.
عنوان المخطوط: تأويلات أهل السنة = تأويلات القرآن العظيم? [1] .
قال (كاتب چَلَبِيْ) حاجي خليفة: عِلْم التأويل: أصله من الأول؛ وهو الرجوع، فكان المؤوّل صرف الآية إلى ما يحتمله من المعاني، وقيل: من الإيالة؛ وهي السياسة، فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه، واختلف في التفسير والتأويل، فقال أبو عبيد؛ وطائفة: هما بمعنىً، وقد انكر ذلك قوم. وقال الراغب: التفسير أعمّ من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها، وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية. وقال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتاج إلا وجهًا واحدًا، والتأويل توجيه لفظ متوجه إلى معاني مختلفة إلى واحد منها بما يظهر من الأدلة.
وقال الماتريدي: التفسير القطع على ان المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله سبحانه وتعالى أنه عنى باللفظ هذا، والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة. انظر؛ كشف الظنون: 1/ 334.
تأويلات أهل السنة للإمام أبي منصور محمد?بن محمد الماتريدي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قال الشيخ عبد القادر في الجواهر المضية: وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الفن. انتهى.
التأويلات الماتريدية في بيان أصول أهل السنة وأصول التوحيد وهي ما أخذ منه أصحابه المبرزون تلقفًا، ولهذا كان أسهل تناولًا من كتبه التي جمعها الشيخ الإمام علاء الدين محمد?بن أحمد?بن أبي أحمد السمرقندي في ثمان مجلدات كذا وجدت في ظهر نسخة، ولعل ما ذكره الشيخ عبد القادر هو هذا فظن أنه من تصنيفه.
انظر؛ كشف الظنون: 1/ 335 ـ 336.
وقد صدرت تأويلات الماتريدي عن المجلس الأعلى للشؤون الإِسْلامية في مصر سنة 1391 هـ/ 1971 م، بتحقيق الدكتور إبراهيم عوضين والسيد عوضين، ثم صدر عن وقف الإمام أبي حنيفة والإمام الماتريدي في إستانبول بتحقيق الشيخ أحمد وانلي، والأستاذ د. بكر طوبال أوغلى ابتداء من سنة 2003 م، وباللغتين العربية والتركية، ثم صدر عن دار الكتب العلمية في بيروت في عشرة مجلدات من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس. بتحقيق الدكتور مجدي باسلوم.
يعد الكتاب مرجعًا لمعرفة أقوال أبي منصور الماتريدي (ت: 333) ، وخصوصًا الأقوال العقدية، ويمكن الاستفادة منه في معرفة أقوال المعتزلة في الآيات من خلال ما فيه من الردود على بدعهم ومروقهم.