فهرس الكتاب
المؤلف: محمد?بن مُحْيِي الدِّيْن محمد?بن محمد?بن مُصْطَفَى الإسكليبي، شيخ الإِسْلام، أبو السعود العمادي، الحنفي 982 هـ/ 1574 م.? [1] .
عدد الأوراق: 763، المقاييس: 310 × 205 ـ 230 × 129، عدد الأسطر: (35) .
أبو السعود (898 ـ 982 هـ) القاضي، المفتي، شيخ الإِسْلام، فقيه، وأصولي ومفسر وشاعر. أتقن اللغات العربية والفارسية والتركية. وينسب إلى إسكليب وهي بلدة تتبع ولاية جوروم شمال شرق أنقرة. وله بيتان من الشعر أجيب بهما على بيتين أرسلهما الصفويون،?بنو صفيون، وهما:
نحن أناسٌ قد غدا دأبنا ... حبُّ عليّ?بن أبي طالب
يُعيبنا الناسُ على حُبّه ... فلعنةُ الله على العائب
فأجابهم أبو السعود العمادي شيخ الإِسْلام والمسلمين بقوله:
ما عيبكم هذا ولكنه ... بغض الذي لقب بالصاحب
وقولُكُم فيه وفي بِنْتِهِ ... فلعنةُ الله على الكاذب
انظر: شذرات الذهب 8/ 400، ومن تصانيفه: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، وتهافت الأمجاد؛ في فروع الفقه الحنفي، وتحفه الطلاب، ورسالة في المسح على الخفين. وغير ذلك، انظر: كشف الظنون 65، 247، 498، 665، 898، 1219، 1347، 1480، 1481، 1826، 1910، 1919، 2036، 2040، والبدر الطالع: 1/ 261، النور السافر: 239 وهو فيه: (أبو السعود محمد?بن مصطفى) وفيه: (وفاته سنة 952) وهو وهْم، لأن أبا السعود عاش إلى ما بعد وفاة أمير المؤمنين السلطان سليمان القانوني، ورثاه بقصيدته المشهورة، ومطلعها:
أصوتُ صاعقة أم نفخة الصور ...
وانظر: شذرات الذهب 8/ 398 ـ 400، والعقد المنظوم، هامش وفيات الأعيان 2: 282، وهو فيه (أبو السعود?بن محمد) ، والپاشات والقضاة في دمشق: 18، والفوائد البهية: 81، والأعلام: 7/ 59، ومعجم المؤلفين الطبعة القديمة: 11/ 301 ـ 302، وطبعة المجلدات الأربعة: 3/ 693.