فهرس الكتاب
آخره: ... وفي المسند؛ مرفوعًا: أكثر أتباع الدجال اليهود والنساء والنصارى، ينتظر المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، ولا ريب في نزوله، ولكن إذا نزل كسر الصليب، وقتل الخنزير، وأباد الملل كلها سوى ملة الإِسْلام ومتابعة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، أماتنا الله على الإِسْلام. تمت بعون الله الملك العلام.
ملاحظات: تليه ورقتان من الفوائد باللغتين العربية والعثمانية، من الورقة: 50/ آ حتى الورقة: 51/ ب. وباقي مواصفاته مطابقة لمواصفات الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 628/ 1.
[800] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 628/ 6.
عنوان المخطوط: فتاواى منقاري زاده [1] .
المؤلف: يحيى بن عمر بن علي العلائي منقاري زاده ت 1088 هـ/ 1677 م [2] .
توجد منه مخطوطة في مكتبة عاشر أفندي (مصطفى) / إستانبول: 137، وعاطف أفندي/ إستانبول: 1154، وكوبريلي زاده (أحمد پاشا) / إستانبول: 111.
يحيى بن عمر العلائي العثماني قاضي العسكر، وشيخ الإِسْلام، ت 1088 هـ/ 1677 م، دَرَسَ ودرَّسَ في الآستانة. وأخذ عن أحمد بن حسن بن الشيخ سنان الدين البياضي الرومي الحنفي قاضي العسكر، وعن عبد الرحيم بن محمد مفتي الدولة العثمانية المحقق الشهير ت 1062 هـ،. وعُين قاضيًا لمصر سنة 1064 هـ، ثم قاضيًا لمكة المكرمة، فالآستانة. وتولى قضاء العسكر بروم إيلي، ثم منصب الفتوى سنة 1073 هـ، مدة طويلة. وتوفي بأسكدار، في القسم الآسيوي من إستانبول. وألّف باللغة العربية، وبلغ عدد مُؤلّفاته المخطوطة: 18 عنوانًا. ومن كتبه: حاشية على تفسير البيضاوي، ورسالة الاتباع في مسألة الاستماع؛ في جامعة الرياض: 1967، والرسالة المنيرة لأهل البصيرة، ورسالة في لا إله إلا الله؛ مخطوط، والفتاوي، وتحريرات التقريرات، وهو تعليقات في آداب البحث. وقد مدحه القاضي البعلبكي عبد اللطيف بن بهاء الدين بن عبد الباقي البعلي الحنفي المعروف بالبهائي، وفاته في سنة 1082 هـ، في مدينة فلبة البلغارية حينما كان قاضيًا فيها. ومما قال يمدح شيخ الإِسْلام المنقاري:
معاذ الوفا أن يصبحَ العبدُ خاليا ... عن الشكر للمولى الذي قد وفى لِيا
وأنعمَ حتى لم يدعْ ليَّ مطلبًا ... وأنكى بما أسدى إليَّ الأعاديا
وكل الذي أملته من نواله ... حظيت به بل فوق ما كنت راجيا
ولي نفس حر قد أبت غيرَ حبه ... وحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
وفزت بعِلمٍ منه عزّ اكتسابه ... وأصبحتُ من حلي الفضائل حاليا
إذا ما دجى بحثٌ وأظلم مشكلٌ ... أضاء بنور الفكر منه الدياجيا
يجولُ على نُجُب الذكاء بفكرة ... أبت في الذي تُبديه إلّا التناهيا
يفوقُ على البحر الخِضمّ بعِلمه ... ويرجحُ في الحلم الجبالَ الرواسيا
يُسابقُ أجنادَ الرياح إلى الندى ... وينضحُ جدوى راحتيه الغواديا
نظمتُ له عقدَ المديح مُنضدًا ... جعلتُ مكان الدّرِّ فيه القوافيا
وكتب إليه يمدحه أيضًا
بأي لسان يحصر العبد مدْحَ مَن ... دمي من أياديه ولحمي وأعظمي
ومَن عشتُ دهرًا تحت أكناف ظله ... أروحُ بأفضالٍ وأغدو بأنعُم
وفزتُ بعِلمٍ منه عزَّ اكتسابُه ... وذاك لَعمري حسرةُ المتعلم
ولولاهُ مَنْ عبدُ اللطيفِ ومَن له ... ومَن يخدمِ الأشرافَ يشرُفْ ويكرُم
وحسبيَّ من شُكري اعترافي بفضله ... وتصديق قلبي والجوارحِ والفم
ومدحَ المنقاري محمد بن عبد الرحمن بن علي بن موسى، الخياري المدني الشافعي، ولادته سنة 1040 هـ، وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1083 هـ، ودفن بالبقيع رَحِمَهُ اللهُ تعالى. وقد مدح المنقاري بقوله:
في كل قطر حيث ذكرك يُنشرُ ... يبدو الثناء عليك مسكٌ أذفرُ
وتودُّ أرباب المقام بأنها ... من تُربِ نعلِك دائمًا تتعطر
شرُفتْ بك الأيام حتى أنها ... ودّت تراك الماضياتُ الأعصر
وأتى الزمان إليك عبدًا طائعا ... يُصغي لما تنهاه عنه وتأمر
وإذا أردتُ بأن أصوغ مدائحا ... فيكم فإني ما حييتُ مُقصر
من أجل هذا قال قبلي مَن مضى ... بيتًا وذاك البيتُ فيكم أشهر
وعلى تفنُّن واصفيه بحُسنه ... يفني الزمان وفيه ما لا يُحصر
فاليك يامولاي صغتُ دراريا ... تُهدي إليك وأين منها الجوهرُ
ضمَّنتُها أوصافك الغرَّ التي ... ما شامَها الثقلان إلّا كبَّروا
لا ترتجي إلّا القبولَ إجازةً ... وإجازة الشعراء أبيضُ أصفرُ
وتوجد مخطوطات أُخرى عليها تملك منقاري زاده، انظر: الرقم الحميدي: 178، 449، 537/ 1.
وحول الشيخ منقاري زاده،
انظر: عثمانلي مؤلفلري: 2/ 55، ووخلاصة الأثر 4: 477 ـ 478، وهدية العارفين: 2/ 533، وأعلام الزركلي: 8/ 161، ومعجم المؤلفين: 13/ 216، والفهرس الشامل الأردني، الفقه وأصوله: (1: 32) 114، (2: 637) 1060، (4: 360) 245، (7: 88) 255، (7: 397) 849، (9: 151) 456.