الصفحة 2096 من 5754

قد انتهى الأمد الأقصا لإخواني ... بحثًا وكشفًا بإتقان وإيقان

لله درّ إمامٍ كان جامعه ... فإنه العالمُ النحريرُ ذي الشان

مُحيي مذاهب نعمان وشيعتهِ ... جزاهُ ربُّ العلى عنّا بإحسان

والكردري تولّى فسرَ مُبْهَمِهِ ... من بعدِ ضَعفِ القوى للأشيبِ الواني

عام الثلاثين لستٍّ مائةٍ مضت ... من هجرة المصطفى أرّخا بحسبان

يوم الخميس ومن ذي القعدة انصرمت ... ست وعشر؛ فوافى طيّ تبيان

والحمد لله في تتميمه أبدًا ... ثم الصلاة التي تُتلى بإدمان

على أبي القاسم المحمود ملته ... وآله خير أصحابٍ وإخوان

والمرتجى من أياديه العُذار لنا ... عفوٌ لإجرامنا ختمٌ بإيمان

العذير الكبير: أي: المرجو من فضائله الكبيرة أيضًا العفو عن الإجرام، والختم على الإيمان.

علّقه بيده الفانية درويش محمد، معلم الفقر بالأزهر سنة 1158 هـ.

ملاحظات: توجد في أوله فوائد في ورقتين، ومنها ترجمة المؤلف منقولة من تاج التراجم وسير أعلام النبلاء. الناسخ: درودش محمد. تاريخ النسخ: سنة 1158 هـ/ 1745 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ الواضح المضبوط بالحركات أحيانًا، والفواصل مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش وبين السطور تصحيحات وتعليقات كثيرة، والغلاف جلد عثماني مذهب وملون بالأحمر، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 51655.

[826] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 648. / عثماني.

عُنْوَانُ الْمَطِبوع: أنوار العاشقين في ترجمة مغارب الزمان [1] .

قال حاجي خليفة: أنوار العاشقين في ترجمة مغارب الزمان. يأتي في الميم.

انظر: كشف الظنون: 1/ 194.

وقال حاجي خليفة: مغارب الزمان لغروب الأشياء في العين والعيان. أوله: الحمد لله الذي لا إله الا هو إلخ. للشيخ محمد بن صالح، وهو الأصح؛ كما صرح في ديباجته، المعروف بابن الكاتب، المتمكن ببلدة كليبولي، المتوفى سنة 855 هـ. ذكر فيه: أنه جمع الأحاديث القدسية، وذكر كلماته؛ أي: النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مع الأنبياء، ثم تلقى الخطابات الإلهية من الكتب المنزلة، ولما تم وانتشر صاحَبَه شيخٌ من رجال الله سبحانه وتعالى، فقال له: كان ينبغي أن يؤلف كتاب يبين ظاهر أحوال الأنبياء عليهم السلام، وأحكامهم وتحقيق باطن حقائقهم، فتوجه المصنف إلى وَلِيِّ الخيرات فلاح له سِرُّ شيخه؛ الحاج بيرام، على أن يبين الظاهر موافقًا لأحوال الأنبياء، ويعين الباطن مطابقًا لمقامات الأولياء. فباشر. وترجمه أخوه؛ أحمد بيجان، المتوفي سنة 859 هـ، بالتركية وسماه: أنوار العاشقين، وترجمه المؤلف نظمًا، وهو المسمى: بالمحمدية، كما صرح به في أنوار العاشقين، وذكر فيه خمسة مغارب.

الأول: في ترتيب الموجودات، والثاني: في خطابات الله تعالى مع الأنبياء، والثالث: في كلمات الله تعالى مع الملائكة، والرابع: في خطابات الله تعالى يوم القيامة، والخامس: في أن كلمات الله تعالى في أعلى المقام، وحجمه كحجم صدر الشريعة.

انظر: كشف الظنون: 2/ 1746.

وتوجد منه مخطوطة في مكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإِسْلامية: 04012 ـ 2، 09845 والمكتبة المركزية/ الرياض: 5752، والمكتبة الظاهرية/ دمشق: 1467.

وقد طبع أنوار العاشقين بالمطبعة العامرة سنة 1261 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت