الصفحة 2121 من 5754

أي: بدأة. ب. بالأحد. ا. الذي هو اسم الذات، ثم أسماء صفاته. س. وأفعاله. م. التي بدا في صورة حقيقة أحمد، ثم ظهر وشاع بالأحمد كل أسمائه وصفاته وحكمه إلى زمان محمدية أحمد، فلما بدا أحمد محمدًا اختفى بعض حكم الأحدية مع الأحمدية في المحمدية، وبدا بعضها في الأذهان. أي: بعقول العقلاء عِلمًا استدلاليًا ويقينيًا، وبعضها لدُنياًّ عينياًّ ومُشاهدةً، وبعضها حقًا وشهودًا، فاستدلّ من اختيار الخالق علامة اسم مخلوقة في عين اسم ذاته وجوب اختيار المخلوق علامة اسم ذات خالقه هي الألف في عين اسم أصله هو أحمد لأن الف أحمد تدل على اسم الذات، وحمد يدل شكره وثناؤه بالجميل إتيانًا بما يشعر التعظيم، فنقلت ألف أحمد إلى بعد ما بعدها، أو بعد ما بعد ما بعدها ... وبعد سمّى الذات بالأحد المركب من ثلاثة أحرف لدلالته على ثلاثة أنواع؛ كل منها مركب من ثلاثة أحرف هي: اسم وصفة وفعل، ولعدم وجود حرف من حروف أحد في ظاهر المخارج دالًّا على كمون الذات، ولمطابقة كمون حروفه حروف ذاته يطلق أحدُ اسمًا للذات ليظهر هو (اسم) بعينه (ذات) في الأذهان بل هو مكمون بأسمائه وهي بصفاته وهي بأفعاله، وبهم يظهر مطلقًا، أو لمناسبة أحدٍ ذاتًا في عدد الحروف، ولم يطلق أحد صفةً بل واحدٍ لعدم مطابقتها في المخارج بالحروف، ومطابقتها إياه (واحد) فيها ولم يطلق (أحد) فعلًا بل هو (لفظ) لمطابقته (هو) فيها دلًّا (أي حال دلالته هو فعل) ...

آخره: ... وأرجو وأتوقع من الكُمّل الأستاذين أن يصححوا سقامة القول بصحّتهم، وبسقامتي من التشخيص والعلوم العربية والاصطلاحات والأصول والفروع واللغة والمشاهدات اليقينية والعينية، لأن العذر عند كرام الناس مقبول. وَصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ... يا مولانا، والله أعلم وأحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت