الصفحة 2172 من 5754

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم. ربّ تمِّم بالخير. الحمد لله القديم الذي تعزز بجلال وحدانيته؛ فقطع أقدام أفهام العالِمِين عن التسيار في أسرار إعلائه، وتهزز بجمال رحمانيته، فرفع أعلام أوهام العالَمين بالتطوار في أطوار اجتلائه، وتحوّز بكمال فردانيته، فجمع أقسام أحكام الحاكمين بالتدوار في أدوار اعتزائه، العليم الذي رتّب مراتب شهود الشهود القائلين في مقيل العهود، فكان كلُّ شيء عنده بمقدار ... أما بعد؛ فإنه لما كانت الأحكام السابقة تنبني عليها الأقسام اللاحقة، والأقدام الصادقة تنثني إليها الأقوام اللائقة؛ كان كل من غدا منتهجًا في بَدْوِ فطرة: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [1] ، في طرائق الحب والكمال ... إنما كان الشيخ الأوحد، والإمام الأمجد الأوحد؛ شرف الدين؛ عمر بن علي السَّعدي، المنسُوب إلى بني سعد قبيلة حليمة [السعدية] ظئر النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المشهور بابن الفارض المصري [2] ،

(1) سورة الصافات، الآية: 96.

(2) ف BN ـ' l- FER ف D ض MER.

نظر الرقم الحميدي: 1098.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت