الصفحة 2174 من 5754

قوله: أسأرتُ، أي: أبقيت سؤرًا. أي: بقيةً مما فضل من الطعام المأكول منه أو الشراب المشروب منه ... مناجاة وخاتمة: اللهم إني أسألك بعزّك المصون ... فكشفتَ اللهم بقُدرتك لا بقُدرتي في كتابي هذا ببنان البيان نقابَ عزّتها، ورفعتَ ربي بقوّتكَ لا بقوتي بيدِ التبيان حجابَ آنيتها قاصدًا إبداء علوم مرتبة مَن ملَكَ زِمامَ هذا المقام ... وأسألك اللهم أن توفّق ناظرَ كتابي هذا أن ينظر فيه بنيّة الوقوف على سرّ أكملية أصله ومتبوعه، وعزيمة العُكوف عن خبرةٍ وبصيرة على حُسن متابعةِ كله ومجموعهِ ... فلك الحمد اللهم على ما أنعمت عليَّ بتوفيق الإتمام، واختتام الكلام؛ في تحقيق مقام؛ من هو خير الأنام، الذي هو أعْبَدُ عبادك، وأحبُّهم إليك وأقربُهم منك، وأعرفهم بك، وأشرفهم لديك، فاتح الخير، وخاتمُ النبيين، صلوات الله عليه، وعلى آله وعترته، وصحبه المنتجبين، وعلى أهل قربك وكرامتك أجمعين.

وفرغ من تعليقه أفقر عباد الله، وأحوجهم إلى رضوانه؛ أحمد بن محمد بن حسن، المعروف والده بطلايع، عفا الله عنه، وذلك برسم الجناب العالي شيخ مشايخ الإِسْلام، وقدوة الأنام، قطب العارفين، وسلطان الموحدين؛ الشيخ الأكمل الأفضل عبد المعطي ابن الشيخ المرحوم.

وكان الفراغ من كتابته يوم الأربعاء، العاشر من شهر ربيع الآخر، من شهور سنة 874 هجرية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

ملاحظات: توجد في آخره فوائد في ورقتين، ومنهما صفحة في ترجمة ابن الفارض [1] منقولة من كتاب نفحات الأنس [2] لعبد الرحمن الجامي [3] .

نظر الرقم الحميدي: 1098.

توجد منه مخطوطة في مكتبة راغب پاشا، انظر: الرقم الحميدي: 718.

انظر: الرقم الحميدي: 718.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت