الصفحة 2207 من 5754

عدد الأوراق وقياساتها: 183، الورقة 216 × 158 ـ 157 × 100 عدد الأسطر: (21) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله على دين الإِسْلام، وعلى توفيق الإيمان، والصلاة على محمد عليه السلام، وعلى آله العظام، وأصحابه الكرام. الحمد لله منزل الحكم على قلوب الكلم. ولما أنزل الله تعالى الحكم على قلب الشيخ، وكان إنزاله مُسبّبًا عن الإنزال على قلوبهم لأن هذا المطلع اكمل الكمالات، وأعظمها قدرًا ومنزلًا بالنسبة إليه، فيجب تخصيص الحمد به في أوّل كتابه ... لما فرغ عن الحمد والتصلية؛ شرع في بيان سبب التأليف وكيفيته كما هو دأب المصنفين؛ فقال: فإني رأيت رسول الله في مبشرة أُرِيْتُها في العشر الأخير من محرم، سنة سبع وعشرين وستمائة. أي: رؤيا صالحة لوجود شرائطها في رؤيتها. بمحروسة دمشق. إشارة إلى عزلته عن الخلق؛ بحيث لا عوائق له من الظاهر في هذا الزمان. وبيده صلى الله عليه وسلم. خبر. كتاب. مبتدأ أي: هذا الكتاب مختص بيد رسول الله عليه السلام بحيث لا يشترك فيه يد غيره، وهو أعظم كمالاته المختصة به، والمراد بيان عظمة شأن الكتاب وعلو قدره وتنزيهه عن المس الشيطاني باختصاصه وإضافته إلى يد رسول الله في رؤيا صالحة. فقال لي رسول الله عَلَيْهِ الَسَلَام: هذا كتاب فصوص الحكم. إضافة المسمى إلى اسمه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت