الصفحة 2208 من 5754

آخره: ... فإذا لم يعرف الله في كل صورة. فهو ظانٌّ ليس بعالمٍ؛ فلذلك قال تعالى: ، أي: لا أظهر له إلا في صورة مُعْتَقَدِهِ، فإن شاء أطلق، وإن شاء قيّد. إذ لا بد من القيد بالإطلاق أو بغيره. فإله المعتقِدات. بكسر القاف، تأخذه الحدود. لتقيده بحسب استعداد المعتقِد. وهو الإله الذي وسعه قلبُ عبده فإنّ الإله المُطلق لا يسعه شيء لأنه عين الأشياء. بحسب الحقيقة؛ لا بحسب الأسماء والصفات. وعين نفسه. إذ لا شيء في مرتبة الإطلاق غيره. والشيء لا يقال فيه. أي: في حقِّهِ. يسع نفسه وإلّا لا يسعها. فظهور الحقّ في قلب عبده غير ظهوره في مرتبة الطلاقة؛ فالحق واحد حقيقي؛ والتعدد بحسب الأسماء والصفات، ففي مرتبة يقال: الإله المطلق، وفي مرتبة: الإله المحدود؛ وغير ذلك من المراتب، فالأمر واحد. فافهم. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، تم.

ملاحظات: تاريخ النسخ:. الوضع العام: خطّ النَّسْخ الواضح، وتوجد على الهوامش تصحيحات، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، وعَليه تملّك شيخ الإِسْلام أبو الخير أحمد [1] . وقد انتقلت إليه هذه النسخة عن أبيه وأستاذه بالإرث الشرعي، والغلاف جلد عثماني مغلف بالقماش، وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 51711.

[880] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 686.

عنوان المخطوط: مُطَّلَع خُصوص الكلم في معاني فُصوص الحكم [2] .

(1) انظر الرقم الحميدي: 156.

توجد مخطوطة منه في متحف الآثار الإِسْلامية/ إستانبول: الرَّقْم الْخاصّ: 1904/ الرقم العُثماني: 2071. وفي جامعة إستانبول: 256/ 2.

ومطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم، ويعرف بمقدمة شرح الفصوص. طبع في بومبي سنة 1300 هـ.

انظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 2/ 1537.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت