الصفحة 2211 من 5754

هذا آخر ما أردنا بيانه من المقدمات، وبعد فلنشرع في بيان أسرار ما تضمنه الكتاب، والحمد لله الكريم الوهاب، والصلاة على مَن بيّن المرجع والمآب. وأصحابه خير الأصحاب .... (انتهت المقدمة) ...

آخره: ... وهو الإله المطلق الذي وسعه قلب عبده، فإن الإله المطلق لا يسعه شيء لأنه عين الأشياء، وعين نفسه، والشيء لا يقال فيه: يسع نفسه ولا يسعها. فافهم، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. أي: القلب ... معين محدود والإله المطلق جلَّ عن الحدود، عزّ عن الإحاطة، فلا يسعه شيء، وكيف يسعه وهو عين الأشياء، ولا شيء غيره؟ ... ولا يمكن أن يتجلى لشيء بجميع أسمائه وصفاته دفعةً؛ وهذا هو المراد هنا، وقلب الكامل وإن كان قابلًا لجميع التجليات الأسمائية لكن لا يتجلى له الحقُّ دفعةً واحدةً بالجميع، ولا له قابلية ذلك، والله يقول الحق بلسان الكاملين، ويهدي سبيله للمتوجهين إليه والطالبين، وهو الموفق إلى الرشاد، ومنه المبدأ وإليه المعاد، وهذا آخر ما أردنا بيانه. والحمد لله على التوفيق، والشكر لولي الحقائق والتحقيق. سنة 980 هـ.

ملاحظات: توجد في آخره صفحتان من الفوائد، ويتضمن هذا المخطوط رسالة داود القيصري، وهي في التصوف، وهذه الرسالة توجد مستقلة أحيانًا، وهي مقدمة شرح الفصوص. تاريخ النسخ: سنة 980 هـ. الوضع العام: خط التعليق، والعناوين مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، والغلاف جلد عثماني، وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 51730.

[881] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 687.

عنوان المخطوط: مُطَّلَع خصوص الكلم في معاني كتاب فصوص الحكم [1] .

المؤلف: داود بن مَحْمود بن محمد القيصري (ت 751 هـ ـ 1351 م) [2] .

انظر الرقم الحميدي: 686.

انظر الرقم الحميدي: 668.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت