فهرس الكتاب
آخره: ... هذه المطالب. (آمين) . أي: استجب دعاءنا يا أرحم الراحمين. (والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى كافة وسلام على سيدنا محمد وآله والكُمّل من إخوانه، وورثته خاصة، وعلى إمامنا ومفتاح قفل نشأتنا، ورحمة الله وبركاته) . وحسبنا ونِعم الوكيل [1] . هذا آخر ما جمع، وخاتم ما أورد شرح الكتاب، وحل مشكلاته، بتوفيق الله وعصمته، في يوم الثاني والعشرين، من شهر ذي القعدة الأخيرة، سنة ثلاث وعشرين وألف، والحمد لله أولًا وآخرًا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين، وعلى آله وصحبه، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. نمقه العبد الفقير نصوح القاضي باقيازي بقلي.
ملاحظات: الناسخ: الفقير نصوح القاضي باقيازي بقلي. تاريخ النسخ: سنة 1023 هـ/ 1614 م. الوضع العام: خطّ التعليق المضبوط أحيانًا، والفواصل مكتوبة باللون الأحمر، وكذلك الرسوم، وتوجد على الهوامش تصحيحات، والمتن مميز بخطوط حمراء اللون فوقه، وعَليه تملّك عفت [2] مع الخاتم سنة 1151 هـ، والغلاف جلد عثماني بطانته من ورق الإيبرو، وقف راغب پاشا.
[893] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 696.
عنوان المخطوط: مصباح الأنس المعقول والمشهود في شرح مفتاح غيب الجمع والوجود [3] .
(1) ما بين القوسين منقول حرفيًا من شرح الفناري. انظر الرقم الحميدي: 696.
(2) انظر: الرقم الحميدي: 13.
قال حاجي خليفة: مفتاح الغيب في التصوف للشيخ صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي؛ المتوفى سنة 673 هـ، والمولى شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المتوفى سنة 834 هـ، لما أقرأه على ولده؛ وصنف شرحًا لطيفًا، وضمنه من معارف الصوفية ما لم تسمعه الآذان، وسمّاه: (مصباح الأنس بين المعقول والمشهود في شرح مفتاح غيب الجمع والوجود) ؛ أوله: (سبحانك اللهم وبحمدك ... إلخ. قال: وهو مرتب على: فاتحة وتمهيد وفصلين وخاتمة.
انظر: كشف الظنون: 2/ 1768.