الصفحة 2242 من 5754

المؤلف: محمد بن حمزة الفناري الحنفي، ت 834 هـ/ 1431 م [1] .

عدد الأوراق وقياساتها: 145، الورقة (260 × 183) الكتابة (202 × 126) عدد الأسطر: (27) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وَبِهِ ثِقَتِي. سبحانك اللهم وبحمدك، حمدًا ترتضيه ذاتك؛ الذي لا يحوم حول عزّه الأحمى ذِكر ولا عبارة، ويقتضينه كُنْهُ حقائق كمالاتك الصفاتية التي لا يبلغ شأو سِمَةٍ منها من حيثُ كلّ فكرٍ ولا شان ... وبعد؛ فإن التّنفُّرَ عن تشذُّب آراء علماء الرسوم، بتوفُّر تذبْذُب أهواء أُمناء العُلوم إلى حدٍّ لا يُرجى تطابُقُ طرائقهم، ولا التوافق بين سوابقهم ولواحقهم في كشف حقائق العقيدة، وحلّ مزالق الشريعة العتيدة ... وكما وجّهتُ تِلقاء مدينة مركب الخاطر؛ ظهرتْ بركاتُه في الباطن والظاهر، ومن جُملتها أن يسَّرني الله لتكرار النظر، وترداد الفِكَر في حقائق؛ مفتاح غيب الجمع والوجود؛ الذي صنّفه شيخُنا الكاملُ الأكملُ المُكمَّلُ ... أبو المعالي محمد بن إسحاق بن محمد بن علي بن يوسف القونوي، قدس الله سرّه ... وسَمَّيْتُهُ: مِصباح الأنس المَعقول والمَشهود في شرح مِفتاح غيب الْجَمْعِ والوُجود. فإن لم يكُن تأسيسًا وتهذيبًا بنسبيه الكاملين في حقيقته، فلا أقلّ من أنْ يكونَ تأنيسًا وترغيبًا للمحجوبين إلى محبّته وطريقته ... ثم هذا الكتاب مُرتّب على فاتحةٍ وتمهيدٍ جملي فيه سابقةٌ وفصلان وخاتمةٌ، وعلى باب لبيان الترتيب الوجودي فيه فصول عزيزة الفحوى، وأصول غزيرة الجدوى، وعلى خاتمةٍ جامعة لما سبق من المقاصد لبيان ما هو أقصى مقاصدِ خيرِ قاصدٍ. أما الفاتحة: ففي مقدمات الشروع المفيدة للشوق الجملي والضبط الأصلي في المشروع. وأما التمهيد الجملي، ففي ذِكر ما به صحّ ارتباط العالم بالحقّ تعالى مع أنه بذاته ووحدته الذاتية غني عن العالمين ...

انظر؛ الرقم الحميدي: 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت