فهرس الكتاب
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الباب الحادي عشر ومائتان في اللوايح، لوايح الحقّ ما تبدو لأسراري من السموّ، ومن حال إلى حال، وقد تكون بما تبدو لناظره من غير جارحة بالعِلم والحال، من النعوت التي يعطيك شاهدها دليلها أنها في الآلِ كالآل. اعلم أنّ اللوايح عند القوم: ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال، وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالجارحة من الأنوار الذاتية، والسبحات الوجيهة من جهة الإثبات، لا من جهة السلب، وما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة أثارها، فتُعلَم بأنوارها ...
آخره: ... إن أمكنك أن تكون حديثًا حسنًا فافعلْ. ولنا:
إنّما الناس حديث كُلُّهم ... فلتكُن خير حديثٍ يُسمَعُ
خاتمة الباب: وهو خاتمة الكتاب، تعويذات مذكورة، وأدعية مشهورة، فمن ذلك ما يُقالُ عند الكرب: لا لإله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات والأرض ربّ العرش الكريم، ويقال عند دخول المسجد: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، ويقال عند الخروج منه: اللهم إنّا نسألك من فضلك ... واجعلنا ممّن توكّل في جميع الأمور عليك، وعمّمنا بالرحمة التي لديك وفي يديك، واجعلنا هادين مهديين غيرَ ضالين ولا مُضلين.
انتهى الباب؛ بحمد الله بانتهاء الكتاب على أمكن ما يكون من الإيجاز والاختصار.
نجز وكمل رَقْمُ السِّفر السابع والثلاثون من الفتوح المكيّ على يد كاتبه الودنيّ، من كُتّاب الديوان الهمايونيّ، محمد القدسيّ، المعروف بكيسه دار بكلكجي أفندي، وذلك في اليوم الثامن عشر من شهور الله المنعام، شهر محرم الحرام، لسنة ست وخمسين وماية وألف، وقد قابلتُ ما كتبتُه على النسخة التي بخطِّ المصنِّف رضي الله عنه.