الصفحة 2309 من 5754

المؤلف: محمد بن أسعد (أحمد) الصديقي، البكري، التيمي، القرشي، الدَّوَّاني، الباطني، مُلّا جلال الدين ت 918 هـ/ 1512 م [1] .

مُلّا جلال الدين الدواني نسبة إلى دُوَّان بفتح المهملة وتشديد الواو وتخفيف النون، بوزن رُمّان قرية من قرى كازرون، ببلاد فارس مما يلي شيراز. وكان في بدايته سُنياًّ ثم تشيع وألّف رسالة (نور الهداية) بالفارسية بعد تشيعه، وقد صرح هو نفسه بتشيّعه في رسالة نور الهداية. وقالت الروافض: . وأظهر تشيّعه فيما كتبه في حاشيته على التجريدة الجديدة للدشتكي على كتاب تجريد العقائد لنصير الطوسي.

وتوجد مخطوطة في مكتبة دار الفنون بجامعة إستانبول رقمها: 316/ 3. عُنْوَانُها: بيان أحوالهم قزل باش. ومؤلفها: مولانا قاسم النخجواني. وقد قال في أولها: وقال في آخِرِها: < ... والله ميسر كل خير، وما كتب في هذه الأوراق من أحوال الطائفة المشهورة بقزل باش إلا نبذة منها لعدم الاحتياج إلى التطويل، لأن ما ذكر في هذه استغناءً عنه، وحملًا على إقدام المسلمين على الجهاد، فأقتصر على ما ذكر في هذه الأوراق، له الحمد في الآخرة والأولى. تم الكلام بعون الله الملك العلام في شهر رمضان 960. ألّف هذه الرسالة العبد الضعيف مولانا قاسم النخجواني، من تلاميذ مولانا جلال الدين الدواني، عفا عنهما، وكان أستاذ شاه إسماعيل، وهو قزلباش أو باش>.

مات إسماعيل شاه بن حيدر الصفوي سنة 930 هـ/ 1524 م. ودفن في أردبيل الإيرانية، وحكم بعده ابنه طهماسب، ومات سنة 984 هـ/ 1576 م، وحكم بعده إسماعيل الثاني ومات سنة 966 هـ/ 1576 م. انظر دائرة المعارف الإِسْلامية المترجمة: 2/ 175 ـ 176، مادة: إسماعيل. وبناء على ما سبق يتضح أن الدواني هو مرشد إسماعيل الأول وليس إسماعيل الثاني.

وهنالك قرينة أخرى على عداء الفاسق الدواني للمسلمين العثمانيين السُّنّة، فقد شارك بالقتال ضد السلطان محمد الفاتح (ت 886 هـ/ 1481 م) ، وكان الدواني حينذاك ضمن جيش عميل بابا روما حسن أوزون من أحفاد الباطني الطاغية تيمورلنك سنة 876 هـ/ 1471 م. وقد اعترف بذلك، وكتبه في آخر رسالة الزوراء؛ المحفوظة في مكتبة راغب پاشا تحت الرقم الحميدي: 1478/ 12. حيث قال: .

(وترجم الزركلي في أعلامه للدواني، فقال:(830 ـ 918 هـ = 1427 ـ 1512 م) محمد بن أسعد الصديقي الدواني، جلال الدين: قاض، باحث، يعد من الفلاسفة. ولد في دوان (من بلاد كازرون) وسكن شيراز، وولي قضاء فارس وتوفي بها. له من التصانيف المطبوعة: (إثبات الواجب) رسالة، و (حاشية على شرح القوشجي لتجريد الكلام) و (أفعال العباد) رسالة، و (حاشية على تحرير القواعد المنطقية للقطب الرازي) و (شرح العقائد العضدية) ، ومن مؤلفاته أيضًا: (أنموذج العلوم) و (تعريف العلم) و (ثبت) في ذكر مشايخه، و (تفسير سورة الكافرون) و (الأربعون السلطانية) حديث، و (حاشية على مباحث الأمور العامة) و (شرح تهذيب المنطق) و (الأسئلة الشريفة القرآنية) رأيته في مكتبة الفاتيكان (488 عربي) و (شرح هياكل النور للسهروردي) ، والرسالة القلمية؛ مخطوطة في مكتبة راغب پاشا؛ 1474/ 2. والكثير من رسائله في المجموع: 1478 في مكتبة راغب پاشا.

وذكر الحنبلي أن وفاة الدواني سنة 928 هـ/ 1522 م: .

انظر: شذرات الذهب: 8/ 160. وانظر: البدر الطالع: 2/ 130، الترجمة: 415. والنور السافر: 133، وذكر الزركلي أن وفاته سنة 918 هـ (( 830 هـ/ 1427 م 918 هـ/ 1512 م) أعلام الزركلي: 6/ 257. ومعجم المؤلفين الطبعة القديمة: 9/ 47 ـ 48، والطبعة الجديدة: 3/ 126، وادّعى الزركلي أن للدواني ترجمة في الدرر الكامنة: 3/ 383 ـ 384، وهذا تدليس لأن المترجم في الدرر تحت الرقم: 1015؛ هو محمد بن أسعد التستري الذي مات سنة نيف وثلاثين وسبعمائة. والفاصل بين الاثنين أكثر من قرن من الزمن. ومن تدليسات الزركلي: أنه لم يُشر إلى حاكم بلاد فارس عندما كان الدواني قاضيًا فيها، حيث كانت تحت حكم الشاه إسماعيل الصفوي الرافضي الذي أباد أهل السنة والجماعة في بلاد فارس، فهل يُعقل أن يسند ذلك الباطني منصب القضاء إلى مسلم سُنّي شافعي؟

انظر: الأعلام 6/ 32. وروضات للجنات الخوانساري: 162 في الطبعة القديمة. ومجالس المؤمنين للتستر: 2/ 221، وترجم له بالفارسية ميرزا محمد نصير الحسيني (الشهير بمير فرصت) في كتابه؛ آثار العجم = شيراز نامه: 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت