الصفحة 2816 من 5754

المؤلف: أرسطو، أرسطاليس بن نيقوماخس بن ماخاون اليوناني (384 ـ 322 قبل الميلاد) [1] .

قال حاجي خليفة: التلويح الرابع: في أهل اليونان، هم أمة عظيمة القدر بلادهم بلاد روم إيلي وآناطولي وقرامان وكانت عامتهم صابئة عبدة الأصنام، وكان الإسكندر من ملوكهم، وهو الذي أجمع ملوك الأرض على الطاعة لسلطانه، وبعده البطالسة إلى أن غلب عليهم الروم، وكان علماؤهم يسمون: فلاسفة إلهيين أعظمهم خمسة: بندقليس: كان في عصر داود عليه السلام ثم فيثاغورس، ثم سقراط، ثم أفلاطون، ثم أرسطاليس، ولهم تصانيف في أنواع الفنون ... ولغة قدمائهم تسمّى: الإغريقية وهي من أوسع اللغات، ولغة المتأخرين تسمّى: اللطيني لأنهم فرقتان: الإغريقيونس واللطينيون.

انظر: كشف الظنون: 1/ 29 ـ 31.

أرسطو= أرسطاطاليس: ومعناه: محب الحكمة، ويقال: الفاضل الكامل ويقال: التام الفاضل، وهو أرسطاليس بن نيقوماخس بن ماخاون من ولد إسقلبيادس، الذي اخترع الطب لليونانيين، كذا ذكر بطلميوس الغريب قال: وكان اسم أمه إفسيطيا، وترجع إلى إسقلبيادس، وكان من مدينة لليونانيين تسمى إسطاغاريا، وكان أبوه نيقوماخس متطببًا لفيلبس أبي الإسكندر، وهو من تلاميذ أفلاطون.

وأرسطو طاليس هو المعلم الأول، الفيلسوف الجامع لفروع المعرفة الإنسانية في زمنه، ويمتاز عمن سبقه من الفلاسفة كأستاذه أفلاطون بدقة المنهج واستقامة البراهين والاستناد إلى التجربة الواقعية. وهو واضع علم المنطق تقريبًا ومنه لقب بالمعلم الأول. وقد ولد المعلم الأول في سنة 384 ق: م، بمدينة إسطاغيرا، وهي مستعمرة قديمة يونانية، وكان أبوه نقيوماخوس من جماعة الاستقلابيين، وهي نقابة الأطباء في الدولة اليونانية، وكان طبيبًا خاصًا لأمونتاس الثاني ملك مقدونية، ووالد فيليب المقدوني الذي كان بدوره والد الأسكندر الأكبر. وجاء إلى أثينا حوالي سنة 336 ق: م، وهو في سن الثامنة عشر، ودخل الأكاديمية، وهي المدرسة التي كان يدرس فيها أفلاطون مؤسّسها، ودرس فيها مدة عشرين عامًا حتى وفاة أستاذه أفلاطون الحكيم سنة 348 ق: م، وكان أستاذه يلقّبه بلقب أي العقل. وبعدها غادر أثينا إلى طرواد؛ عند هرمياس حاكم إرتنيوس، وقام هناك بالتدريس؛ حتى دعاه فيليب المقدوني بن لامونتاس الثاني إلى بلاط الحكم في مقدونيا ليكون مربيًا لابنه الإسكندر، فلازمه مدة ثمان سنوات، ثم عاد إلى أثينا، وفتح مدرسته بالقرب من معبد أبولون اللوقيوني، ومنها سُمِّيت مدرسته باسم ، وأصبحت منافسة لمدرسة أفلاطون ، وظل أرسطو يدرّس في مدرسته مدّة اثنتي عشر عامًا، وقام خلالها بالأبحاث الفلكية والتشريحية والجوية والبيولوجية. وتوفي أرسطاليس وله ست وستون سنة؛ في آخر أيام الإسكندر، ويقال: أول ملك بطليموس لاغوس، وخلفه على التعليم ثاوفرسطس ابن أخته.

وأما مؤلفات أرسطو فتنقسم من حيث الموضوع إلى: الكتب المنطقية. والكتب الطبيعية. والكتب الميتافيزيقية. والكتب الأخلاقية. والكتب الشعرية. وله العديد من الكتب المطبوعة باللغة العربية.

انظر: موسوعة الفلاسفة: 1/ 92. ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 1/ 424 ـ 426. وذخائر التراث العربي الإِسْلامي المطبوعة: 1/ 329 ـ 333. والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: 1/ 46 ـ 51. الأعلام للزركلي: 2/ 334. ومعجم المؤلفين: 4/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت