فهرس الكتاب
عدد الأوراق وقياساتها: 496/ ب ـ 498/ ب، الورقة: 311 × 130 ـ 210 × 067، عدد الأسطر: (35) .
أوله: هذا كتاب الغالب والمغلوب وما معه من الفوائد والحساب ولوح الحياة، ولوح الممات، وحساب الأيام المنحوسة من الستة أيام على التمام.
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب الغالب والمغلوب، تأليف أرسطاطاليس الحكيم، الإسكندر المشهور الغالب والمغلوب في المطالبات والمنازعات. فإذا أردت العمل، فاحسب الشخصين الخصمين المذكورين من الملوك والسلاطين، وطلاب الدولة، وسائر الأجسام بهذا الحساب الذي هو موضوع في هذا الكتاب، ويكون حسابك كل اسم على حدة، وإذا كان لرجل اسمان؛ احسب أَشْهَرَهُمَا من اسمٍ أوْ لَقَبٍ أو كُنيةٍ، ثم إنك تُسقط من مجموع اسميهما تسعةً تسعةً، وما بقي معك من التسعة، وما دوْنها تدخل بها في حدّ الغالب والمغلوب، فيتبين لك الغالب من المغلوب، ولا يكون في ذلك الحساب خطأ إلّا ما وقع فيه غلط، وهو صحيح باين بإذن الله تعالى، وقد شرط المؤلف لهذا الكتاب أنه ليس يخطئ أبدًا ...
آخره: ... باب حساب الأيام المنحوسة من السنة التي تزيل فيها النعم، وتذهب فيها الرجال، ويزول فيها نعم الملوك، مَنْ سافَرَ فيها براًّ وبحرًا لم يردّ سالمًا. فنعوذ بالله من شرِّ ذلك اليوم، وهو حساب (جعفر الصادق) ، ولا ينبغي لأحد أنْ يعملَ فيها عمله، وهو اليوم الرابع والعشرون من رمضان، ويوم الثمانية من شوال، ويوم الثمانية عشر من ذي القعدة، ويوم الثمانية من ذي الحجة، ويوم الاثني عشر من محرم، ويوم العشرين من صفر، ويوم الثمانية من ربيع الأول، ويوم الثمانية والعشرين من ربيع الآخر، ويوم الثمانية والعشرين من جمادى الأولى، ويوم الاثنى والعشرين من جمادى الآخر، ويوم الثاني والعشرين من رجب، ويوم الستة والعشرين من شعبان، ويجب على كل قارئ أن يتوقى هذه الأيام، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَاب، وَإلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآب.