الصفحة 2830 من 5754

خاتمه: يقول المترجم الفقير؛ مصطفى أبو الفيض، الحقير، الطبيب الأول بمارستان سلطان أحمد خان، عليه الرحمة والغفران، هذا آخر ما ورد عليه الأمر من ذلك الجناب، لترجمة هذا الكتاب المستطاب، ولستُ ما أُمِرته أهلًا وإلا الأمر لمَن قلّ بضاعته سهلًا، لكن لما تيسّر بهمّته العلية التكميل والتتميم، قطع الصرير من قلم التحرير والترقيم، والمأمول ممن اتصف بالإنصاف طبيعة، وعدل عن طريق الاعتساف سجية، أنه إذا عثر على سهوٍ أن يستره بذيل تجاوزٍ وعفوٍ، فإني مُعترفٌ بقلّة البضاعة، ومقرٌ بعدم الاستطاعة في الصناعة، مع أني لم أزد في التحرير شيئًا على ما فيه، ليكون الفرعُ مطابقًا لأصله، إلّا ما كان لايقًا بالحلّ، والتفسير مفسرًا بقول: يعني، أو قائلًا: يقولُ المترجمُ الفقيرُ؛ بعد ما تتبعتُ من سائر الكتب، واستشرتُ بمن له يدٌ في الطب، والله سبحانه وتعالى وفّقنا للإتمام، ومنه الفيض والإعانة لهذا المرام، ولما كان الفراغ من ترجمته وتسويده ليلة الخميس لسبعة ليالي خلت من جمادى الأولى، لسنة إحدى وأربعين ومائة وألف (1141 هـ) من هجرة مَنْ لَهُ الْعِزُّ الشرف فقلت شاكرًا: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

قد وقع الفراغ من كتابة هذه النسخة المتقنة من كتاب طبيب الفاضل المترجم؛ استاذي، أبو الفيض؛ مصطفى أفندي، في يوم الاثنين، وقت العصر في ستة وعشرين من جمادى الأولى، لسنة ثمان وستين ومائة وألف (1168 هـ) على يد أضعف العباد، السيد الحاج مصطفى الطبيب بن أحمد، غفر الله ذنوبهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت