فهرس الكتاب
عدد الأوراق وقياساتها: 251، الورقة 159 × 090 ـ 110 × 047، عدد الأسطر: (15) .
أوله: قال الشيخ الإمام، والحبر الهمام، قدوة العلماء، رئيس الحكماء، وحيد دهره، وفريد عصره، أبو الحسن، علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي، المتطبب رضي الله عنه: قد رتبت هذا الكتاب على أربعة فنون، الفن الأول: في قواعد جزئي الطب، أعني: علمية وعملية بقولٍ كُلّيّ. الفن الثاني: ...
آخره: ... وكبدُ الكلْبِ يشفي لِمَعضوضِهِ، فيُؤمن مِن الفزع من الماء، وقد شَهِدَ بذلك جماعةٌ. وقد عضّ كلبٌ كَلِبَ أربعين رَجُلًا، فأكل بعضُهم من كَبِدِهِ، واستنكف الباقي مِن أكلِها، فَمَنْ أكَلَها لَمْ يَمُتْ، ومَن عاف مِن أكلِها مات، وكان تدبيرُهم واحدًا، فاستعملوا دواءَ جالينوس، وغيره من العلاج المذكور.
قد نجزتْ كتابةُ كِتابِ الْمُوجز في يَدِ العبدِ الضعيف الأعجز؛ الشهير بشهودي [1] . في وجود؛ عفا عند الملك الودود.
(1) الخطاط الشاعر العثماني: شهودي محمد أفندي، خطيب، شاعر، خطاط، موسيقي، وهو خليفة يعقوب السنبلي، وحسن نجم الدين شيخ الطريقة السنبلية، وعمل وكيلًا للإرشاد والتسليك في زاوية قوجه مصطفى پاشا مدة سياحة شيخه نجم الدين، وعمل خطيبًا في جامع الأمير البخاري في إستانبول. وتاريخ وفاته يستنتج من عبارة: (معلم الخير) وهذا يساوي بحساب الجمل سنة 1021 هـ/ 1612 م. وكانت وفاته بمدينة بابا إسكي.
انظر: تحفة خطاطين لمستقيم زاده: 426، ومجلة النصاب في النسب والكُنى والألقاب لمستقيم زاده: الورقة: 280/ ب. وعثمانلي مؤلفلري: 1/ 97، وقاموس الأعلام لشمس الدين سامي الأرنؤوطي: 4/ 2891.