فهرس الكتاب
وقع الفراغ من تحريره هذه النسخة المباركة يوم الجمعة في ثالث عشر من جمادى الأولى، سنة اثنتين وستين وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وذالك بالمسجد الحرام، بخط كاتبه الفقير إلى عفو ربه القدير محمد علي بن محمد صالح بن علي بن محمد الكردي الشيرازي المكي، غفر الله له ولوالديه، ولجميع المسلمين، والحمد لله أَوَّلًا وآخِرًا وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين في كل وقت وحين. آمين آمين آمين.
ملاحظات: مكتوب في أوله: بُدئ به يوم السبت 20 من شهر صفر 1062 هـ/ 1651 م. وعبارة: هذا الكتاب لدي عارية لسيدي صنوي الشيخ سراج الدين عمر بن محمد الوزير المكي؛ وكتبه إسحاق بن (العذري = العدوي) في شوال سنة 1099 هـ/ 1688 م. الناسخ: محمد علي بن محمد صالح بن علي بن محمد الكردي الشيرازي المكي. تاريخ النسخ 1062 هـ/ 1652 م.
وفي آخره 3 صفحات من الفوائد في العلاج والطب والسحر، ومن الفوائد:
فائدة: مما ينسب لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
الموت بابٌ وكلُّ الناس داخله ... يا ليت شعري بعد الباب ما الدارُ؟
أجابه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
الدارُ دارُ نعيمٍ إنْ عمِلتَ بما ... يُرضي الإله وإنْ خالفتَ فالنارُ
فعززهما سيدناعثمان بن عفان بثالثٍ رضي الله عنه:
هُمَا مَحلان ما للمرءِ غيرهما ... فاخترْ لنفسِكَ ماذا أنتَ تختارُ؟
فأثنى على الله سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ما للأنامِ سوى الفردوسِ منزلةً ... وإن هفو هفوةً فالربُّ غفّارُ
قيل: إنها عُرضت الأربعة الأبيات على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاستحسن الجميع.
وقال: عليّ أثنى على الله بما هو أهله. (لاشك أن كاتب هذه الفائدة من الرافضة الدجالين أصحاب الإفك. وقد كتب: بقلم أحقر العباد مراد بن محمد الوزير سامحه الله. م. سنة 1122 هـ) .