فهرس الكتاب
المؤلف: إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن، برهان الدين، التادفي الحلبي، ابن الحنبلي ت 959 هـ 1552 م [1] .
عدد الأوراق وقياساتها: 472، الورقة 276 × 160 ـ 200 × 095، عدد الأسطر: (33) .
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وَصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، الحمد لله جامع الشتات، ومحيي الأموات، ومزين أشجار البساتين بمحاسن الثمرات، وأحاسن الزهرات، الذي جعلها منابر للطيور الصادحات، يُسبِّحنَ عليها بأنواع اللغات ... وبعد فيقول الفقير إلى الله المنان، إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن. شعر:
التادفِيُّ [2]
إبراهيم بن الحنبلي (877 ـ 959 هـ) (1472 ـ 1552 م) صوفيّ قادريّ الطريقة، عالم في السياسة. ولد بحلب، وأجازه ابن الشحنة. ولبس الخرقة القادرية من الشيخ عبد الرزاق الكيلاني الحموي، وانقطع للعبادة في الزاوية الخسروية بحلب. من مصنفاته: ثمرات البستان وزهرات الأغصان، وآداب السياسة، والسلسل الرائق المنتخب من الفائق، ومصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة؛ المنتخب من كتاب: آداب السياسة.
انظر: الكواكب السائرة: 2/ 66، وشذرات الذهب: 8/ 323، وكشف الظنون: 1/ 42، 524، 2/ 1217، 1697، وإيضاح المكنون: 2/ 21، ومعجم المصنفين التونكي: 4/ 488 ـ 490. ومعجم المؤلفين: 1/ 130. وسلم الوصول في طبقات الفحول: 1/ 67.
وهو والد رضي الدين محمد بن إبراهيم ابن الحنبلي التادفي (908 ـ 971 هـ = 1502 ـ 1563 م) مؤلف كتاب در الحبب في تاريخ أعيان حلب، الذي ترجم لوالده أيضًا: 1/ 50.
(2) تاذف: بالذال المعجمة مكسورة وفاء، قرية بين حلب وبينها أربعة فراسخ، من وادي بطنان، من ناحية بزاعة. ذكره امرؤ القيس في شعره فقال:
ويا رُب يوم صالح قد شهدته ... بتاذف ذات التل من فوق طرطرا
وينسب إليها أبو الماضي خليفة بن مدرك بن خليفة التميمي التاذفي، كتب عنه السلفي بالرحبة شعرًا، وكان من أهل الأدب.
انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي. مادة: تاذف.