الصفحة 3072 من 5754

آخره: ... قدسيان ومبشران روحانيان {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [1] . نداسيله رفع صوت أعلام {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} [2] . بشارتيله بسط بساط بيام ايليوب روح بر فتوحلري منصته {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [3] . ده نشانينه قلنمش أوله. آمين.

ملاحظات: الوضع العام: خطّ النسخ النفيس المضبوط بالحركات ضبطًا كاملًا، والعناوين مكتوبة باللون الأحمر، والصفحة الأولى مُذهّبة وملونة، وكافة الصفحات لها إطارات مُذهّبة وملونة، والآيات القرآنية مميزة بخطوط حمراء اللون فوقها، والغلاف جلد عثماني مُذهّب وملون، وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 53710.

[1345] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1044.

عنوان المخطوط: ، طبقات الشعراني الكبرى [4] .

(1) قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} سورة فصلت، الآية: (30 ـ 31) .

(2) سورة فصلت، الآية: (31) .

(3) قال الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} سورة الزمر، الآية: (73) .

توجد مخطوطة أخرى من طبقات أُخرى للشعراني في مكتبة راغب پاشا انظر؛ الرقم الحميدي: 1030.

قال حاجي خليفة: لواقح الأنوار في طبقات السادة الأخيار، في مجلد للشيخ أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي المتوفى سنة 973 هـ، قال: لخصت طبقات جماعة من الأولياء الذين يقتدى بهم في طريق الله تعالى إلى آخر القرن التاسع، وبعض العاشر. أوله: (الحمد لله الذي خلع على أوليائه خلع إنعامه ... إلخ) ، فرغ منه في الخامس عشر من شهر رجب سنة 952 هـ، وذكر فيه من الصحابة: أربعة وعشرين نفسًا، ومن التابعين: خمسة وتسعين، ومن النساء: سبع عشرة، ومن المشايخ: مائتين. ومن مشايخ عصره: ستًا وثمانين. فجملة ما ذكره: أربعمائة واثنان وعشرون نفسًا.

أراد به تعريف طريق القوم لاغير، ثم ذيَّله بكتاب مختصر؛ ذكر فيه جماعةً من مشايخ مصر في عصره، وقال في آخره: والباقي ذكرناهم في كتاب: المفاخر والمآثر في علماء القرن العاشر. وقال: كان آخر لواقح الأنوار مع ذيله إلى عصرنا هذا وهو سنة 961 هـ/ 1554 م، وقال: ولم أذكر من الصحابة والتابعين والعلماء إلا مَن له كلام في الطريق، كما أني لم أذكر من الصوفية والعلماء الذين أدركتهم إلا مَن كان لي به صحبة، أو قرأت عليه أو أخذ عليَّ العهدَ. وقال: إن الزمان لا يخلو في كل عصر عن وجود مائة ألف وليٍّ، وأربعة وعشرين ألف وليٍّ؛ كما نُقِلَ ذلك عن الخضر عليه السلام.

انظر كشف الظنون: 2/ 1567.

وقد طبع في بولاق سنة 1276 هـ/ 1859 م، 1286 هـ/ 1869 م، وفي مصر سنة 1292 هـ/ 1875 م، 1299 هـ/ 1881 م، وسنة 1303 هـ/ 1885 م، 1305 هـ/ 1887 م مع الأنوار القدسية. 1316 هـ/ 1898 م، 1321 هـ/ 1903 م، 1355 هـ/ 1936 م، 1374 هـ/ 1954 م، 1385 هـ/ 1965 م.

انظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 1/ 1131 ـ 1132. وذخائر التراث العربي الإسلامي المطبوعة: 1/ 617. والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: 3/ 388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت