فهرس الكتاب
وقوله تعالى: {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
قال جامعه ومؤلفه؛ أحمد بن الخطيب القسطلاني ـ عامله الله بما يليق بكرمه ـ: فهذا آخر ما جرى به قلم المدد، من هذه المواهب اللدنية، وسطَّرَتْهُ يَدُ الفيضِ مِن المِنحِ المحمدية ... واستفتحت مغاليقَ المعاني بمفاتيح فتح الباري، واستخرجتُ من مطالب كنوز العلوم نفائسَ الدراري، حامدًا لله تعالى على ما أنعم وأَلْهَمَ وعَلَّمَ ما لَمْ أكُنْ أعلَم. مُصلياًّ مُسلِّمًا على رسوله محمد أشرف أنبيائه، وأفضل مُبلِّغٍ لأنبائه، وعلى آله وأصحابه، وأحبائه وخلفائه؛ صلاة لا ينقطع مَدَدُها، ولا يفنى أمدُها.
قال مؤلِّفُهُ حفظه الله، وختم بالصالحات عَمَلَهُ: وقد أنهيتُ كتابة النُّسخةِ المنقولِ مِنها هذه النسخة المباركة النافعة إنْ شاء الله تعالى في خامس عشر شعبان المكرم؛ سنة تسع وتسعين وثمانماية، ومِنَ المُسَوَّدة في الثاني من شوال؛ سنة ثمان وتسعين وثمانماية. والله أسأل أن ينفع به جيلًا بعد جيل، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، في سنة 1079 هـ.
(1) سورة يونس، الآية: 10.