فهرس الكتاب
عنوان المخطوط: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان مما ثبت بالنقل أو السماع وأثبته العيان [1] .
المؤلف: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر، ابن خلكان، البرمكي، الهكاري، الإربلي، شمس الدين، أبو العباس، ت 681 هـ/ 1282 م [2] .
توجد له ترجمه إلى اللغة التركية العثمانية: محمد بن عبد الله، رودوسي زاده (ت 1113 هـ 1901 م) . بعنوان: ترجمةء وفيات الأعيان لابن خلكان. وتوجد منه مخطوطة في مكتبة السليمانية: [1151] الرقم الحميدي: 821/ تركي.
والنص العربي طبع في غوتنغن سنة 1385 م مع ترجمة ألمانية، ثم طبع مع ترجمة إنكليزية في باريس سنة 1254 هـ/ 1838 م، وصدر في بولاق سنة 1269 هـ/ 1852 م وبهامشه الشقائق النعمانية، والعقد المنظوم، والقاهرة سنة 1257 هـ/ 1859 م، وسنة 1299 هـ/ 1881 م، وسنة 1310 هـ/ 1893 م، وسنة 1367 هـ/ 1948 م، وفي بيروت سنة 1968 ـ 1972 م. وفي طهران سنة 1284 هـ/ 1867 م.
انظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس: 1/ 98. وذخائر التراث العربي الإسلامي المطبوعة: 1/ 109 ـ 110. والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: 2/ 301 ـ 302.
ابن خلكان (608 ـ 681 هـ = 1211 ـ 1282 م) : ضبطه (بفتح الخاء وتشديد اللام المكسورة، أو بضم الخاء وفتح اللام المشددة، أو بكسر الخاء واللام جميعًا) . وفي التاج: 7/ 176 (خلكان، بكسر، فتشديد اللام المكسورة) . وابن خلكان: مؤرخ، وأديب ماهر، ولد في إربل (بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي) وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة، وتولى نيابة قضائها. وسافر إلى دمشق، فولاه الملك الظاهر قضاء الشام. وعزل بعد عشر سنين. فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين، وردّ إلى قضاء الشام، ثم عزل عنه بعد مدة. وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق، وتوفي فيها فدفن في سفح قاسيون.
انتقده ابن كثير في كلامه على ابن الراوندي الملحد، بقوله: .
انظر: البداية والنهاية: 11/ 113، والوافي بالوفيات: 6/ 121 ـ 124، وفوات الوفيات: 1/ 55، والدارس للنعيمي: 1/ 191، والزيارات للعدوي: 22، والنجوم الزاهرة: 7/ 352 ـ 354، والمختصر في أخبار البشر: 4/ 17، ومرآة الجنان: 4/ 193 ـ 197، والقلائد الجوهرية لابن طولون: 123 ـ 124، 435 ـ 438، وكشف الظنون: 2/ 2017، ومفتاح السعادة: 1/ 208 ـ 209، وكنوز الأجداد: 338 ـ 342، وروضات الجنات للخوانساري الباطني: 87 ـ 89، والأعلام للزركلي: 1/ 220، ومعجم المؤلفين: 2/ 59 ـ 60.