عَنْ مِسْعَرٍ? [1] ،
(1) مِسْعَر?بن كِدَام?بن ظهير?بن عبيدة?بن الحارث، الإمام الثبت، شيخ العراق، أبو سلمة الهلالي الكوفي، الأحول، الحافظ، من أسنان شعبة. روى عن: عدي?بن ثابت، وعمرو?بن مرة، والحكم?بن عتيبة، وثابت ابن عبيد، وقتادة?بن دعامة، وخلق. وقد روى عن جماعة أساميهم [محمد] منهم: ابن أبي ليلى، ومحمد?بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وخلق سواهم. قال محمد?بن بشر العبدي: كان عند مسعر ألف حديث، فكتبتها سوى عشرة. وقال يحيى?بن سعيد: ما رأيت أحدًا أثبت من مسعر. وقال أحمد?بن حنبل: الثقة كشعبة ومسعر. وقال وكيع: شك مسعر كيقين غيره. وعن خالد?بن عمرو، قال: رأيت مسعرًا كأن جبهته ركبة عنز من السجود، وكان إذا نظر إليك حسبت أنه ينظر إلى الحائط من شدة حؤولته. وقال أبو زرعة الرازي: سمعت أبا نعيم يقول: مسعرأثبت، ثم سفيان، ثم شعبة، وقال العجلي: كوفي ثقة، ثبت. وقال يحيى وأحمد: ثقة. وقال أبو داود: روى مسعر عن مئة لم يرو عنهم سفيان. توفي في رجب سنة خمس وخمسين ومئة. وقال محمد?بن سعد: كان لمسعر أم عابدة، فكان يخدمها. وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده سفيان الثوري والحسن ابن صالح. وقال الذهبي: قلت: الإرجاء مذهب لعِدّة من جِلّةِ العلماء لا ينبغي التحامل على قائله>. وقد يُطلق الإرجاء على أهل السنة والجماعة من مخالفيهم المعتزلة الذين يزعمون تخليد صاحب الكبيرة في النار، لأنهم لا يقطعون بعقاب الفُساق الذين يرتكبون الكبائر، ويُفوّضون أمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم، ويُطلق على من يقول بعدم دخول الأعمال في الإيمان، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ـ وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه ـ من جانب المحدثين القائلين بدخول الأعمال في مسمى الإيمان، وأنه يزيد وينقص. ويُطلق على من يقول: الإيمان هو معرفة الله، ويجعل ما سوى الإيمان من الطاعات، وما سوى الكفر من المعاصي غير مضرة ولا نافعة .. وهذا القسم الأخير من الإرجاء هو المذموم صاحبه، المتهم في دينه. وقال الذهبي في: 4/ 99: