عَنْ قَتَادَةَ? [1] ،
(1) قتادة ابن دعامة?بن قتادة?بن عزيز، وقيل: قتادة?بن دعامة?بن عكابة، حافظ العصر، قدوة المفسرين والمحدثين، أبو الخطاب السدوسي البصري، الضرير الأكمه، وسدوس: هو ابن شيبان?بن ذهل?بن ثعلبة من بكر?بن وائل مولده في سنة ستين. وروى عن عبد الله?بن سرجس، وأنس?بن مالك، وأبي الطفيل الكناني، وسعيد?بن المسيب، وأبي العالية رفيع الرياحي، وعن عمران?بن حصين، وسفينة، وأبي هريرة مرسلًا، وعن مسلم?بن يسار، وقزعة?بن يحيى، وعامر الشعبي وخلق كثير. وكان من أوعية العلم، وممن يضرب به المثل في قوة الحفظ. روى عنه أئمة الإِسْلام أيوب السختياني، وابن أبي عروبة، ومعمر?بن راشد، والأوزاعي، ومسعر?بن كدام، ويزيد?بن إبراهيم التستري، وأبو عوانة الوضاح، وأمم سواهم. وهو حجة بالإجماع إذا بين السماع، فإنه مدلس معروف بذلك، وكان يرى القدر، نسأل الله العفو. ومع هذا فما توقف أحد في صدقه، وعدالته، وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، وبذل وسعه، والله حكم عدل لطيف بعباده، ولا يسأل عما يفعل. ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه، يغفر له زلله، ولا نُضلله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم، ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك.
انظر: سير أعلام النبلاء: 5/ 269 ـ. الترجمة: 132. طبقات ابن سعد: 7/ 229، طبقات خليفة: 213، تاريخ خليفة: 332 و 348، التاريخ الكبير: 7/ 185، التاريخ الصغير: 1/ 282، المعارف: 462، تاريخ الفسوي: 2/ 277، الجرح والتعديل: 7/ 133، جمهرة الأنساب: 318، طبقات الشيرازي: 89، معجم الأدباء: 17/ 9 ـ 10، تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 57، وفيات الأعيان: 4/ 85، تهذيب الكمال: 1122، تذهيب التهذيب: 3/ 155. تاريخ الإِسْلام: 4/ 295، تذكرة الحفاظ: 1/ 122، ميزان الاعتدال: 3/ 385، العبر: 1/ 146، نكت الهميان: 230، البداية 9: / 313 ـ 314، طبقات القراء: 2/ 25، تهذيب التهذيب: 8/ 351، النجوم الزاهرة: 1/ 276، طبقات الحفاظ: 47، خلاصة تذهيب الكمال: 315، طبقات المفسرين: 2/ 43، شذرات الذهب 1/ 153.