الصفحة 3567 من 5754

بن يوسف. غفر الله له ولوالديه، وأحسن إليهما وإليه. اللهم فهِّمهُ دقائقَ معانيه، وبلّغه بدرجة العلماء العاملين بالعلم، وأحسن خواتم أمره، وأمور جميع المسلمين، في ست عشر من شهر ربيع الأول المبارك، وقت العصر؛ في خانقاه الأمير الأجل الكبير شيخو برَّدَ الله مَضجَعَهُ، وضعَّفَ رحمتَه تضعيفًا تاريخ سنة سبعين وسبعمائة (770) .

(اكر در خط سقيم است ... ةلي در معنى عظيم است)

كتبت كتابي والدموع تسيلُ ... في صحن خدي والفؤاد عليلُ

فكيف يطيب العيش بعد فراقكم ... وكل غريبٍ في البلاد ذليلُ

سيبقى الخطُّ بعدي في الكتاب ... وتبلى الكفُّ مني في التراب

فياليت لِمَن يقرأ في الكتاب ... دعا لي بالخلاص من العذاب

ملاحظات: توجد في أول المخطوط إجازة من المؤلف خطيب دمشق القزويني:

إجازة

هذه صورة إجازةٍ من المُصنِّفِ رضي الله عنه لبعض تلامذته، نُقِلَتْ مِن خَطٍّ نُقِلَ مِن خَطِّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت