أوله: قال قدس سره: يريد أن اختصاص جنس الحمد بالله تعالى ... إن الشارح يريد أن اختصاص جنس الحمد لله يستلزم اختصاص جميع المحامد به، بل يريد أنه يستلزم رجوع جميع المحامد به، وهذا القدر كافٍ في حقّ تبني صحّة إرادة الاستغراق ولا يحتاج فيه إلى ...
آخره: ... قوله: يحتمل أن يكون من الضرب الأول. وقد اعتبر في مفهومه تقدير الدخول، بل الظاهر أنها واسطة بين القسمين.
هذا آخر ما تيسر جمعه من الحواشي المنسوبة إلى خاتمة المحققين مولانا عصام الدين على حاشية السيد السند على المطول. قدس روح مُصنّفي الجميع وأسكنهم في الجنان في محل رحب وسيع، وأعاد علينا علومهم النافعة، وتحقيقاتهم الرائعة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
تمت الحواشي العصامية على الحواشي للسيد الشريف قدس سره في تأكيد المدح بما يشبه الذم من الحسيات المعنوية، بحمده تعالى ومصليًا على نبيه سنة سبع وتسعين بعد ألف في أوائل شهر ربيع الآخر يوم بنچه شنبه في وقت الضحى في مدرسة مراد پاشا.
ملاحظات: كتبت هذه الحاشية على هامش حاشية الجرجاني على تلخيص المفتاح، من أولها إلى آخرها خارج الإطار الذهبي.
[1603] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1230.
عنوان المخطوط: حاشية ميرزاجان على حاشية الشريف على المطول [1] .
المؤلف: حبيب الله بن عبد الله، ميرزا جان، ت 994 هـ/ 1586 م [2] .
عدد الأوراق وقياساتها: 171، الورقة 201 × 121 ـ 171 × 082، عدد الأسطر: (33) .
توجد منها مخطوطة في مكتبة أحمد الثالث: 1681، ومكتبة الأوقاف العامة في بغداد: 12274، وكوبريلي: 1417.
انظر جامع الشروح والحواشي لعبد الله الحبشي: 1/ 722.
انظر الرقم الحميدي: 386.