الصفحة 3575 من 5754

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، قوله قدس سره الشريف: وههنا بحث، وهو أن محصول ما ذكره الشارح رحمه الله. قال في الكشاف بهذه العبارة، فإن قلت: ما معنى التعريف فيه؟ قلت: هو نحو التعريف في أرسلها العراك، وهو تعريف الجنس، ومعناه الإشارة إلى ما يعرفه كل أحد من أن الحمد ما هو والعراك ما هو؟ من بين أجناس الأفعال، والاستغراق الذي يتوهمه كثير من الناس وهم منهم. انتهى. اعلم أنه قدس سره حمل قوله: الاستغراق ...

آخره: ... قوله: وفيه نظر، لعل وجدانه مدخوله كلمة إلى قد يكون قيد القسم لا نفس القسم الحقيقي، وقيد القسم قد يكون أعم من وجه من المقسم، كما في تقسيم الحيوان إلى الأبيض وغير الأبيض، مع صحة تقسيم كل منهما إلى الحيوان وغيره. والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وَإلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآب. قال مؤلفه عفا الله عنه: هذا ما يسر لي في توضيح الشرح ودفع ما أورد عليه بعض الفضلاء من الجرح. والحمد لله على التمام، والصلاة على هو أفضل الأنام محمد وآله وصحبه عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.

حرر في هذه النسخ الشريفة عن منزل شيخ الإِسْلام سابقا المشهور بماي أفندي سنة ستة وتسعين وألف (1096) تم. تمّ بعون الله.

ملاحظات: تاريخ النسخ: سنة 1096 هـ/ 1684 م. الوضع العام: خطّ التعليق المضبوط بالحركات أحيانًا، وكلمة قوله مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، والغلاف جلد عثماني مغلف بورق الإيبرو، وعَليه تملّك خادم الشرع المستقيم عبد الرحيم. وخاتمه يحمل عبارة: (طالب صراط مستقيم خادم الشرع عبد الرحيم) ، وقف راغب پاشا. رقم السي دي: 53942.

[1604] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 1231.

عنوان المخطوط: حاشية ميرزاجان على حاشية الشريف على المطول [1] .

انظر الرقم الحميدي: 1230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت