الصفحة 3616 من 5754

عدد الأوراق وقياساتها: 285، الورقة: 212 × 165 ـ 153 × 106، عدد الأسطر: (25) .

أوله: ... (بصورة) : ع. س، وإلى الفناري بصورة: ف، وذلك فيما أجده في حاشيته لأنه فعل كذلك، وضممتُ إلى ذلك ما يسَّرهُ اللهُ بفيضِ فضلِهِ الوافرِ الذي لا ينتقص بكثرة العطاء بحرُهُ، مع تشتُّت البال، وتكدُّر الخاطر، وكثرة الهموم والحسّاد، وقلّة السرور والناصر. وفي الغالب لا أتعرّض لشيء من كلام المحشّي، والمرجو من فضل الكريم وإحسانه إليهم بلوغ المأمول، وحصول النفع بها والقبول، إنه خير مسؤول.

بسم الله الرحمن الرحيم: هذه الجملة يصح أن تكون خبرية باعتبار أصلها، وهو الفعل أو القول الذي يشرَعُ فيه، وهي حكاية عما يتحقق في الحال والاستقبال بدون الخبر كما هو شأن الخبر الصادق، ولا يرد أن كلًّا من مصاحبة الاسم والاستعارة من تتمة الخبر، وهما لا يتحققان إلا بهذه اللفظة؛ لا بدونه، وهو حكاية عنهما لأنهما وإن كانا من تتمته ليسا بجزئين منه بل من متعلقاته الخارجة عن حقيقته ... كل ذلك من مفادات شيخنا العلامة أحمد الغُنيمي رحمه الله الرحيم. قوله: هو الثناء باللسان. تضمّن الإشارة إلى الصيغة، وإلى المحمود به، وكونه جميلًا لأن لفظ الثناء يُشعِر به، إذ هو الذكر الجميل، وأسقط ما يشير إلى المحمود عليه؛ وهو الفعل الاختياري اكتفاءً بقوله: سواء تعلق إلخ. لأنه يدلّ عليه فتدبّر. قوله: على قصد التعظيم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت