فهرس الكتاب
آخره: ... قوله: ومنه قول الكاتب إلخ. قال في المطوّل: ومن هذا القبيل لفظ أيضًا في كلام المتأخرين من الكُتّاب انتهى. ولعل المراد أيضًا في ابتداء الكلام نحو وأيضًا كذا فليُتأمّل. قوله: فالانتهاء. أي: ما به الانتهاء؛ وهو في المثال جميع ما في البيتين. قوله: ما آذن بانتهاء الكلام، أي: يفهم منه أنه أخّر الطلب كما في البيت لأن المعادة ختم الكلام بالدعاء. قوله: لما فيها التفنن وأنواع الإشارة راجع للفواتح. وقوله: وكونها بين أدعية إلخ. راجع للخواتم؛ فالكلام محمول على التوزيع؛ فيوافق ما في المطول من ذِكر الأهوال ... إلخ. أي: التي قد يُتوهّم عدم مُناسبتها للابتداء والختم.
ختم الله بالصالحات أعمالنا، وبلَّغنا بفيض فضله في الدارين آمالنا، والْحَمْدُ للهِ أَوَّلًا وآخِرًا؛ وَصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا، وشرّف وكرّم.
وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب يوم الاثنين بعد صلاة العصر، وهو سادس عشر يوم مضين من شهر ذي القعدة المحرّم الحرام؛ افتتاح سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية، والحمد لله وحده على كل حال. م م م.
ووافق الفراغ من تتميم هذه النسخة على يد الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير؛ راجي عفو ربه القدير: الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد القادر العجلوني، من إقليم بني كنانة، تمّمها لشيخه الشيخ علي، حفظه الله تعالى وأبقاه، وزاده علمًا وتقوى، آمين يا رب العالمين. م م م. 287 ورقة.
إن تجد عيبًا فسُدّ الخللا ... جلّ مَن لا عيب فيه وعلا