الصفحة 708 من 5754

المؤلف: يحيى بن شرف النووي، الشافعي، ت 677 هـ/ 1278 م، أو بعدها بسنة? [1] .

عدد الأوراق: 61، المقاييس: 176 × 134، عدد الأسطر: (15) .

أوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وبه المعونة، الحمدُ لله الفتّاح المنَّان، ذِي الطَّوْلِ والفَضْل والإحْسِان، الذي مَنَّ علَينا بالإيمان، وفضَّلَ دِيْنَنَا على سائِرِ الأديانِ، ومَحَا بِحَبيبهِ وخلِيلِهِ وعبدِهِ ورسولِهِ محمد [صلى الله عليه وسلم] عَبَدَةَ الأوثان، وخَصَّهُ بالْمُعجزةِ والسُّنَنِ الْمُستمرَّةِ على تعاقُبِ الأزمانِ، صلى الله عليه وسلم وعلى سائر النبيين وآلِ كُلّ ما اختلَفَ المَلَوَانِ? [2] ،

انظر؛ الرقم الحميدي: 14/ 5.

(2) قال الزبيدي: < (ملو: ومَلَا) البَعِيرُ (يَمْلُو مَلْوًا، سارَ) سَيْرًا (شَدِيدًا) ؛ (والمَلَوانِ) ، بالتَّحْرِيكِ، مُثَنَّى المَلَا؛ (الَّليْلُ والنَّهارُ) . يقالُ: لا أَفْعَله ما اخْتَلَفَ المَلَوانِ. وقال الرَّاغبُ الأصبهاني: وحَقِيقَةُ ذلكَ تَكَرّرهما وامْتِدادُهُما بدَلالَةِ أنَّهما أُضِيفَا إليهما في قولِ الشاعرِ:

نَهارٌ وَلَيْلٌ دائمٌ مَلَواهما ... على كلِّ حالِ المَرْءِ يَخْتَلِفَان

فلو كانَا اللَّيْل والنَّهار لمَا أُضِيفا إليهما. (أَو طَرَفاهُما) . قال ابنُ مُقْبل:

أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بالسَّبُعانِ ... أَمَلَّ عَلَيها بالبِلَى المَلَوان

(وأَمْلَيْتُ له في غَيِّهِ) ؛ أَي: (أَطَلْتُ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. والمَلاوَةُ، بالتَّثْلِيثِ، والملَا والمَلِيُّ، كإِلَي وغَنِيَ، كُلُّه مُدَّةُ العَيْش. وقد تَمَلَّى العَيْشَ. ومَرَّ مَلِيٌّ من اللّيْلِ، كغَنِيَ، ومَلًا من الليْلِ، وهو ما بينَ أوله إلى ثُلُثِه؛ وقيلَ: هو قطْعَةٌ منه لم تُحَدَّ، والجَمْعُ أَمْلاءٌ. وقالَ الأصْمعي: أَمْلَى عليه الزَّمنُ، أَي: طالَ عليه. وقال ابنُ الأعْرابي: المُلا الرَّمادُ الحارُّ، والمُلا: الزَّمانُ من الدَّهْرِ. والمَلا: مَوْضِعٌ؛ وبه فسَّرَ ثَعْلَبٌ قولَ قَيْسِ بنِ ذُرَيْح:

أَتَبْكي على لُبْنى وأَنْتَ تَرَكْتَها ... وكُنْتَ عَلَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ؟ >

انظر: تاج العروس؛ مادة: ملو.

< (و) من المجاز: قَلْبُكَ (شابٌّ) وفَوْدَاكَ شَائبَانِ، وأَنْتَ لَاعِبٌ وقدْ جَدَّ بِكَ (الدَّائِبَانِ) هُمَا (الجَدِيدَانِ) وهما المَلَوَانِ: اللَّيْلُ والنَّهَار، وَهُمَا يَدْأَبَانِ في اعْتِقَابهما، وفي التنزيل العزيز: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ} (سورة إِبراهيم، الآية: 33) .> انظر: تاج العروس؛ مادة: دأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت