فهرس الكتاب
الشافعي، رضي الله عنه، ونفعنا ببركته، بحق سماعه له من مؤلفه المذكور، وذلك بقراءة الفقيه المحدث فخر الدين أبي عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري? [1]
(1) المحدث: تقي الدين، عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي بكر التوزري المالكي، نزيل مكة المكرمة، وُلد سنة 630 هـ، وأجاز له ابن المقير وغيره، وسمع من أبي الحسن ابن الجميزي والسبط، وطلب بنفسه فقرأ صحيح مسلم على ابن البرهان، وأكثر عن المنذري وابن عزون والنجيب وغيرهم، وتلا بالسبع على أبي إسحاق ابن وثيق والكمال الضرير، وكان يقول: إنه قرأ البخاري ثلاثين مرة، وبلغت مشيخته نحو الألف، وحدث بالكثير، وانقطع بمكة متعبدًا، وله أصول وفهم حسن ومحاضرة مليحة، ومات في ربيع الآخر سنة 713 هـ.
انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: 2/ 449 ـ 450، الرقم: 2606. وسير أعلام النبلاء: 23/ 141.
وولده: محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن عثمان بن أبى بكر بن محمد ابن داود التوزري، جمال الدين، أبو البركات بن الشيخ فخر الدين، ولد في رجب سنة 662 هـ، وسمع من العز الحراني، وجماعة من مشايخ علي، وأحضر والده ابن البن وابن العماد وأحمد بن شجاع بن ضرغام في الثالثة، وفي الرابعة على العز الحراني، وأسمع عليه وعلى غازي الحلاوي، وابن خطيب المزة والأنماطي والحمدي القطب القسطلاني، وسمع عليه العوارف، وسكن القاهرة بعد موت أبيه، وحدث عنه أبو الفرج ابن الغزي بالسماع، وسمع منه الشيخ أبو بكر بن الحسين، ومات في العشرين من شوال بعد أخته أم الخير خديجة سنة (735 هـ) ، وكان خيرًا حسن الأخلاق محبًا في أهل الحديث، وكان يعرف بعض مسموعاته، وحدث عن البوصيري بالقصيدة الميمية التي يقال لها: البردة في المدح النبوي.
انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: 4/ 42 ـ 43، الرقم: 120.
وشقيقة والده المحدثة: ظبية أم الرمال، وأم الخير، بنت الشيخ فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري، وكانت تسمّى أيضًا: خديجة، وتلقب: ضوء الصباح أيضًا، ولدت سنة 669 هـ، وأسمعها أبوها من أبي بكر بن الأنماطي كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي وغير ذلك، وسمعت من أبيها وغيره، وتحولت من مكة بعد موت أبيها إلى القاهرة، فسكنتها إلى أن ماتت في أواخر جمادى الآخرة سنة 734 هـ.
انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: 2/ 209، الرقم: 1986، و: 2/ 234، الرقم: 2073.