فهرس الكتاب
آخره: ... قال رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَرَجْنَا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ، فَقَالَ [رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم] : . فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ? [1] . قَالَ كَانَ آخِرُ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ? [2] .
(1) أخرجه أبو داود في سننه عن يحيى بن مَعين: 3/ 182 الرقم: 3088، في الخراج والامارة والفيء: باب نبش القبور العادية يكون فيها المال، وفي رواية: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفَ، وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُودَ، مَنْزِلُهُ بِحِرَاءَ، فَلَمَّا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمَهُ بِمَا أَهْلَكَهُمْ بِهِ، مَنَعَهُ لِمَكَانِهِ مِنَ الْحَرَمِ، وَأَنَّهُ خَرَجَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ هَاهُنَا، مَاتَ، فَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَابْتَدَرْنَا فَاسْتَخْرَجْنَاهُ. ورواه الذهبي بسنده في سير أعلام النبلاء: 9/ 444.
(2) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا محمد بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أُمِّ مُوسَى عَنْ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ كَانَ آخِرُ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ . .. كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: 8/ 6، الرقم: 21625. وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب في حق المملوك: 4/ 504، رقم . والسنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي: 8/ 11، الرقم: 16218. وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: 1/ 198، الرقم: 1220. والوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) لأحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي: 44، الرقم: 18.