الصفحة 770 من 5754

رَحِمَهُ اللهُ، وشكر سَعْيه، قد اخْتصَّ بالمرتبة الْعُليا، وَوصف بِأَنَّهُ لا يُوجد كتاب بعد كتاب الله مُصَنف أصحّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من جمع الأَصَح وَالصَّحِيح، وَمَا قرن بأبوابه من الْفِقْه النافع الشَّاهِد لمؤلفه بالترجيح، إلى مَا تميز بِهِ مُؤَلفه عَن غَيره بإتقان معرفَة التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح، وَكنت مِمَّنْ مَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بالاشتغال بِهَذَا الْعلم النافع، فصرفتُ فِيهِ مُدَّة من الْعُمر الَّذِي لولاه لَقلتُ الضّائع، وتأملتُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ طَالب الْعلم من شرح هَذَا الْجَامِع، فَوَجَدته ينْحَصر فِي ثَلاثَة أَقسَام من غير رَابِع، الأول: فِي شرح غَرِيب ألفاظه وضبطها وإعرابها. وَالثَّانِي: فِي فقهِ أَحَادِيثه وتناسب أبوابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت