فهرس الكتاب
آخره: ... وحديث . قال ابن تيمية؛ في السبعة: إنها موضوعة. قال جامعه الفقير إلى عفو الخلاق علي بن محمد بن علي بن عراق: قد انتهى بعون الله وتوفيقه ما أردت جمعه من الموضوعات التي جمعها الحافظان ابن الجوزي والسيوطي، ولم أخل بحديث مما ذكراه إلّا ما زاغ عنه النظر، أو أوجبه النسيان الذي لا يسلم منه البشر، وقد فات الشيخين من الموضوعات جانبٌ كبيرٌ، وقد شرعتُ في جمعها في تأليفٍ يكونُ كالذيل على هذا التأليف إنْ ساعد التيسير من اللطيف الخبير، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
تَمَّ نسخًا على يد مؤلِّفِه بالقاهرة المحروسة في ثالث عشري شعبان المكرم سنة أربع وخمسين وتسعمائة، أحسن الله ختامها بمحمد وآله. ن.
الحمد لله على ختام ... هذا الكتاب الرائق النظام
قد تم في يوم الاثنين حرّره ... حادي عشرين جمادى الآخره
عام ثلاث بعد المائه ... وبعد ألف من سنين بينه
على يد العبد علي الشابوري? [1]
انظر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ابن العماد الحنبلي: 3/ 82. ولعل ابن الأهدل المقصود هنا هو: حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر، الحسيني الشافعي الهاشمي، بدر الدين، أبو محمد، (789 ـ 855 هـ = 1387 ـ 1451 م) مفتي الديار اليمانية، وأحد علمائها المتفننين. ولد ونشأ في أبيات حسين (باليمن) وانتقل إلى زبيد، ومنها إلى مكة، ثم عاد إلى أبيات حسين. وحدّث ودرّس وأفتى حتى أصبح شيخ اليمن بلا مدافع، وتوفي في أبيات حسين.
انظر: التبر المسبوك: 358، والبدر الطالع: 1/ 218 ـ 219، والأعلام للزركلي: 2/ 240 ـ 241، ومعجم المؤلفين: 4/ 15.