الصفحة 777 من 5754

وقد جعلت لكلٍّ علامةً للاختصار فلابن عدي (عد) ولابن حبان (حب) وللعقيلي (عق) ولأبي الفتح الأزدي (فت) ولابن مردويه (مر) وللطبراني (طب) وللدارقطني (قط) وللخطيب (خط) ولابن شاهين (شا) ولأبي نعيم (نع) وللحاكم (حا) وللجوزقاني (قا) وما كان من غير الكتب المذكورة سميت مَن رواه إنْ عرفته، وإلّا نسبته لابن الجوزي، وموادّ السيوطي هي موادّ أصله، وزاد تاريخ ابن عساكر وتاريخ ابن النجار ومسند الفردوس للديلمي، وتصانيف أبي الشيخ، فأعلمت لابن عساكر (كِر) ولابن النجار (نجا) وللديلمي (مي) ولأبي الشيخ (يخ) وإذا قلت: قال ابن الجوزي أو السيوطي: فلست أعني عبارتهما بلفظها وإنما أعني ملخصها ومحصولها ... وراجعت حال جمعي لهذا التلخيص: موضوعات ابن الجوزي، والعلل المتناهية له، وتلخيصهما للحافظ الذهبي، وتلخيص موضوعات الجوزقاني، والميزان للذهبي أيضًا، ولسان الميزان، وتخريج الرافعي، وتخريج الكشاف، والمطالب العالية، وتسديد القوس، وزهر الفردوس؛ الستة للحافظ ابن حجر? [1] . وتخريج الإحياء للحافظ العراقي? [2] والأمالي له، وتلخيص الموضوعات للعلامة جلال الدين إبراهيم بن عثمان بن إدريس بن درباس، فربما أزيد من هذه الكتب وغيرها ما يحتاج إليه، وأبيّن ما أزيده غالبًا بقولي في أوله: قلت، وفي آخره: والله أعلم، وقدمت قبل الخوض في المقصود فصولا نافعة في معرفة مقدار هذا الفنّ لطالبيه. وَسَمَّيْتُهُ: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة. والله المسؤل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به ومن طالعه بنية صادقة وقلب سليم ....

(1) انظر؛ الرقم الحميدي: 149/ 2.

(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 237.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت