فهرس الكتاب
أو العراقي: فجدّنا مِن قِبَلِ الأُمّهات؛ الحافظ الكبير زين الدين العراقي، أو جدي: فقاضي القضاة الشرف يحيى المناوي، أو ابن حجر: فخاتمة الحفاظ أبو الفضل العسقلاني، رحمهم الله تعالى سبحانه. وأنا أفقر الورى خُويدِم الفقراء: محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي، حَفَّهُ الله بِلُطْفٍ سَمَاوِي، وكفَاه شَرَّ الْمُعادي والْمُناوي، ونَوَّرَ قبرَه حِين إِليه يأوي، وعلى الله الاتكال، وإليه المرجِعُ والْمَآل، لا مَلْجأ إلّا إيّاه، ولا قوَّة إلّا بالله، وها أنا أفيضُ في المقصود، مُستفيضًا مِن وَلِي الطّوْلِ والْجود. قال الْمُصنِّفُ (بسم الله) أي: بكل اسمه للذات الأقدس، لا بغيره مُلتبسًا للتبرك، أُؤَلِف، فالباء: للملابسة؛ كما هو مختار الزمخشريّ، الْمُعتَزليّ. وهو أحسن وأفصح مِن جعْلها للاستعانة الذي اقتضى صنيع القاضي ترجيحه، لأنّ الملابسة أبلَغُ في التعظيم وأَدْخَلُ في التأدُّب، بِخِلاف جَعْل اسمِ الله آلة غير مقصودة لذاتها، ولأنَّها أدَلّ مِنها على مُلابسة جَمِيع أجزاءِ الفِعل، ولأنَّ التَّبَرُّكَ باسمه ظاهرٌ لِكلِّ أَحَدٍ ...
آخره: ... وعن زيد بن ثابت وعبد الله بن سلام وعوف بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا أرادَ سَفرًا أو غزوة إلّا ورَّى بغيرها.
قال: وكان يقول: . وعن نعيم بن مسعود الأشجعي، وعن النواس بن سمعان الكلابي الصحابي. ابن عساكر عن خالد بن الوليد. وهو متواتر.
أي: مَن لا حَظَّ له ولا نصيب في الآخرة. والْخَلاق: النصيب الوافر، والمراد: الرجال العقلاء. طب عن ابن عمر. ورواه عنه الديلمي. وفي الباب حفصة وأبو هريرة.
انتهى.