الصفحة 864 من 5754

آخره: ... حدثنا محمد بن علي حدثنا النصر حدثنا ابن عوف عن ابن سيرين قال: قيل: اللام للعهد، وما جاء به النبي عـ م من الكتاب والسُّنَّة، وهما من أصول الدين ويمكن أن يكون المراد نفس حديث الرسول فإنه أيضا دِيْن لأنه من أدلّته، فيمكن أن يطلق عليه الدين مبالغةً لكمال مدخليته في الدين [1] فيه إشارة إلى أنه ينبغي أن يأخذ من العدول الثقات لئلّا يختلّ دينه، فختم الكتاب بالحديثين ترغيبا إلى التوجه بالحديث، واهتماما بشأن عِلمه. وهذا آخر ما كتبناه في شرح هذا الكتاب، ونرجو من الله سبحانه أن يجعله ذخرا لنا ليوم الحساب، وأن ينفع به المسلمين، وأن يعم بركته علينا وعلى إخواننا أجمعين.

قابلت من نسخة ليس بأحسن من هذه النسخة.

(1) (إنّ هذا العِلْمَ دِينٌ فانْظُرُوا عَمَّنْ تأخُذونَ دِينَكمْ) (ك) عن أنس (السجزي) عن أبي هريرة. انظر: الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير للسيوطي: 1/ 394. رقم: (4258) ، وسنن الدارمي: 1/ 124 حديث رقم: 424. وحديث عن ابن سيرين، قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. (م) في مقدمة كتابه (5/ 1) عن حسن بن الربيع، عن حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، كلاهما عن محمد بن سيرين به. و (5/ 1) عن حسن بن الربيع، عن فضيل وهو ابن عياض ومخلد بن حسين، كلاهما عن هشام به. والترمذي: في آخر كتاب الشمائل: عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن النضر بن شميل، عن ابن عون. عن ابن سيرين نحوه: هذا الحديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.

انظر: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ليوسف بن عبد الرحمن المزي: 13/ 356، الرقم: 19292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت