الصفحة 863 من 5754

إمام الأئمة حامي حريم الكتاب والسُّنَّة ... خادم ساحة طيبة الطيّبة، وأمّ القرى، معمر المسجد الأقصى وتربة من سنّ القرى، مالك ناصية التُّرك والعرب والعجم، مولى ملوك طوائف البر واليمّ، السلطان بن السلطان بن السلطان المظفر [1] ... خلّد الله سبحانه سلطانه في بسيط الأرض بالطول والعرض ... الحمد لله وسلام على عباد الله الذين اصطفى، اللام: في الحمد يمكن حمله على كل من الجنس والاستغراق، والحمد: يجوز أن يكون بمعنى الحامدية، وأن يكون بمعنى المحمودية، ويجوز إرادة الحاصل بالمصدر منه، وهو لغة: الثناء على الجميل الاختياري، بخلاف المدح فإنه يقال على الجميل الاختياري وغيره، والشكر: فعل دالّ على تعظيم الْمُنعم قولًا أو غيره ...

(1) قدّم المؤلف كتابه إلى أمير المؤمنين السلطان سليمان القانوني بن أمير المؤمنين السلطان سليم الأول بن السلطان أبايزيد الثاني بن السلطان محمد الفاتح الثاني بن السلطان مراد الثاني بن السلطان محمد چَلَبِيْ الأول بن السلطان أبايزيد الأول بن السلطان مراد الأول بن السلطان أورخان بن السلطان عثمان الأول. وُلدَ السلطان سليمان القانوني سنة 900 هـ/ 1495 م، وآلت إليه السلطنة والخلافة سنة 926 هـ/ 152 م، بعد وفاة والده أمير المؤمنين سليم الأول، فغزا في سبيل الله 13 غزوة عشر منها ضد الصليبيين، وثلاث ضد الباطنيين الصفويين الرافضة، ورحل السلطان سليمان في الغزوة: 13، أثناء حصار قلعة سكتوار سنة 974 هـ/ 1566 م، بعدما حكم مدة 48 سنة، يرحمه الله.

انظر: قاموس الأعلام لشمس الدين سامي: 4/ 2614 ـ 2617. ومقدمة فهرس مخطوطات السليمانية الصادر عن سقيفة الصفا العلمية: 1/ 63 ـ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت