الصفحة 9 من 5754

والأعمش? [1] ،

(1) الأعمش المدلّس؛ سليمان?بن مهران، المقرئ، أبو محمد الأسدي، الكاهلي، مولاهم الكوفي الحافظ. أصله من نواحي الري (وكان أبوه من دنباوند. ودنباوند بضم الدال المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحدة وبعد الألف واو مفتوحة ثم نون ساكنة وبعدها دال مهملة وهي ناحية من رستاق الري في الجبال وبعضهم يقول: دماوند، والأول أصح) . فقيل: ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين. 61 هـ/ 681 م. (وقيل: مولده سنة ستين للهجرة، وقيل: إنه ولد يوم مقتل الحسين رضي الله عنه وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وكان أبوه حاضرًا مقتل الحسين، وعدّه ابن قتيبة في كتاب المعارف في جملة من حملت به أمه سبعة أشهر، وتوفي في سنة 148 هـ / 765 م في شهر ربيع الأول وقيل سنة سبع وأربعين وقيل سنة تسع وأربعين رَحِمَهُ اللهُ تعالى) وقدموا به إلى الكوفة طفلًا، وقيل: حملًا.

قد رأى أنس?بن مالك وحكى عنه، وروى عنه، وعن عبد الله?بن أبي أوفى على معنى التدليس. فإن الرجل مع إماميته كان مُدلسًا، وقيل: إنه تلا على أبي العالية الرياحي، وذلك ممكن. قال علي?بن المديني: له نحو من ألف وثلاث مئة حديث. وقال وكيع?بن الجراح: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة، لم تفته التكبيرة الأولى. قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول: كانوا يقرؤون على يحيى?بن وثاب، فلما مات أحدقوا بي. قال وكيع: جاؤوا إلى الأعمش يومًا، فخرج، وقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إليَّ منكم ما خرجت إليكم. قيل: إن أبا داود الحائك سأل الأعمش: ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك؟ فقال: لا بأس بها على غير وضوء. قال: وما تقول في شهادته؟ قال: يقبل مع عدلين. ويقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب. قال: وكان يقرئ القرآن. وكان فصيحًا. وكان أبوه من سبي الديلم، وكان عسرًا، وكان لا يلحن حرفًا، وكان علمًا بالفرائض. ولم يختم عليه سوى ثلاثة: طلحة?بن مصرف وكان أسن منه وأفضل، وأبان?بن تغلب، وأبو عبيدة?بن معن.

انظر: سير أعلام النبلاء: 6/ 226، الترجمة: 110، طبقات ابن سعد: 6/ 342، تاريخ خليفة (232، 424) ، طبقات خليفة (164) ، التاريخ الصغير: 2/ 91، الجرح والتعديل: 4/ 146، مشاهير علماء الأمصار: (111) ، حلية الأولياء: 5/ 46 ـ 60، تاريخ بغداد: 9/ 3، الكامل في التاريخ: 5/ 589، وفيات الأعيان: 2/ 400 ـ 403، الترجمة: 271. تهذيب الكمال: (548 ـ 549) ، تذهيب التهذيب: 20/ 54 / 2، تاريخ الإِسْلام: 6/ 75، ميزان الاعتدال: 2/ 224، تذكرة الحفاظ: 1/ 154، غاية النهاية: 1/ 315، تهذيب التهذيب: 4/ 222 ـ 226، خلاصة تذهيب الكمال (155) ، شذرات الذهب: 1/ 220 ـ 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت