الصفحة 10 من 5754

وإن اتفقوا على شذوذها لما يأتي إن شاء الله تعالى من جواز تدوينها والتكلم على ما فيها.

وسَمَّيتُ مجموع ما ذكر من التلخيص، وما ضُمَّ إليه: بإتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، أو يقال: مُنتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات. وأرجو من الله تعالى متوسلًا إليه برسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه عموم النفع به، وأن يسهّله على كلّ طالب إنه جواد كريم رؤوف رحيم. وهذه مقدمة ذِكرُها مهمّ قبل الخوض في المقصود ...

آخره: ... اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علمًا ينفعني، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كلّ شر، اللهم إني أسألك عيشة تقية، وميتة سوية، ومردًا غير مُخزٍ ولا فاضح، اللهم أعِنّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك آمين، اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرَّجْته، ولا دَينًا إلا قضيته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين، اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم إني أعوذُ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة، اللهم عافني في جسدي، وعافني في بصري واجعله الوارث مني، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم اجعل خير عملي آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت