فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 280

أحمد بن حنبل هو القائل: (اعلم يا بني أن عليًا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه عن عيب فيه فلم يجدوا فذهبوا إلى رجل قد حاربه(يعني معاوية) فأطروه كيادًا منهم لعلي!!) وهو القائل: (علي وأهل البيت لا يقاس بهم أحد) وهو القائل: (من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله) وهو الذام ليزيد وجوَّز لعنته وغير ذلك…

ولا ريب أن خطأ المعتزلة والشيعة لا يجوز رده بخطأ أعظم منه والنيل من أمثال الإمام علي أو الإمام الحسين فما ذنب هذين الفاضلين في خصومة بين أفراد في القرن الثالث.

كنت أريد التوسع في المقدمة السياسية مع شرح مطول عن كيفية نشوء الفرق الإسلامية مع ترجمة لأبرز شخصياتها لكنني رأيت أن المقدمة ستطول كثيرًا فلذلك لجأت إلى الاختصار خاصة في ظهور تيارات الجهمية والمعتزلة والمرجئة والقدرية، لكن بما أن هذه المحاضرة -التي ستصبح كتابًا إن شاء الله- مخصصة في كتب العقائد ونقدها، لذلك رأيت أن التوسع أكثر من هذا في بيان الجذور السياسية غير مناسب هنا.

وله أتباع وهم الطائفة اليزيدية في العراق لهم غلو عجيب في تقديس يزيد بن معاوية وتفضيله على الأنبياء والمراسلين وتفضيل الشيطان كذلك وتسميته موحدًا!!

إضافة لنقولات عن الهوازي الحنبلي (محسن) والهرري (صاحب المنازل) وابن حامد وأبي زرعة وأبي حاتم والذهلي وغيرهم من الحنابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت