فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 280

وكذلك قوله بعضهم: (عليك بما كان عليه الصحابة) !! نصيحة مطاطة!! فإن كان يعرف أن الصحابة قد اختلفوا في أمور كثيرة عقدية وفقهية وسياسية فأيهم نتبع!! فإن كان القائل لا يعرف اختلافهم فهذه مصيبة وإن كان يريد إجماعهم فلم يجمعوا إلا على شيء معروف فيه نص شرعي غالبًا لكن أكثر دعاوانا في إجماعهم أنهم أجمعوا على أن القرآن غير مخلوق أو على تقديم أبي بكر أو علي وغير ذلك إنما هي مجرد دعاوى تدل على جهلنا بمعنى (الإجماع) وجهلنا بالتاريخ نفسه إذ أن أكثر هذا افتراء عليهم فقد كان الأمر بين غائب عنهم لم يبتوا فيه أو مختلف فيه بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت