فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 280

-وقوله: وإذا سألك أحد عن مسألة في هذا الكتاب وهو مسترشد فكلمه وأرشده، وإذا جاءك يناظرك فأحذره فإن المناظرة والمراء الجدال والمغالبة والخصومة والغضب قد نهيت عن هذا جدًا!!.

-وقال البربهاري ص94: (اعلم رحمك الله أنه ما كانت زندقة قط ولا بدعة ولا كفر ولا هوى ولا ضلالة ولا شك ولا حيرة في الدين إلا من الكلام والجدل00) !! ويقصد بالكلام هنا: أدنى التساؤلات عن قضية ما!!

-ثم قال ص95: (والعجب كيف يجترئ الرجل على المراء والخصومة والجدال والله تعالى يقول:(ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) فعليك بالتسليم والرضى بالآثار وأهل الآثار والكف والسكوت0

أقول: هذا كله جدال وكتاب البربهاري كله مصنف في الجدال والكلام وإن لم يسمه باسمه!! لكن التناقض من سماتنا وما ذممنا المعتزلة والأشاعرة بعيب في مكان إلا ارتكبناه في مكان آخر، ولا نبالي بهذا التناقض أو لا نعقله ولا نعقل ماذا نفعل.

السنة له ص71، وص127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت