فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 280

المختلفة، فقام العلماء من جميع الفرق ودونوا المدونات العقدية والردود التي تعمم الأخطاء وتنظر إليها بمنظار مكبر وأصبح هناك تركيز على بعض الجوانب السلبية عند بعض أتباع الطائفة المخالفة وانشغلت كل طائفةٍ بالأخرى وتناست أخطاءها وانحرفاتها الذاتية، وكل طائفة تقنع عوامها بمجموعة من القواعد المتسلسلة التي تحمل إقناعًا للعوام لا للعلماء الباحثين، فينشأ العوام على ما نشأ عليه آباؤهم من التنابز بالألقاب وتوفير الأرضية الشرعية لكل حرب بين المسلمين إلى أن ضعف المسلمون وأصبحوا كما ترون، كل هذا بسبب كتب العقائد أو على الأقل كان للعقائد دور رئيس في هذا، لاختلاف السياسات واستعانتها بالناس بعد استغلال ديني لإضفاء الشرعية على الممارسة السياسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت