فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 280

3.وروى بإسناده عن أبي وائل أن (عليًا أحب إليه من عثمان حتى أحدث) ؟! اه‍‍.

أقول: أحدث ماذا؟! فهذا تلميح بأن عليًا ابتدع أمورًا؟! وعلى هذا فليس من أهل السنة والجماعة؟! وهذا المعنى يدندن حوله بعض الحنابلة دون تصريح!! ومن هؤلاء الحنابلة البربهاري وابن تيمية رحمهما الله كما سيأتي.

4.وأورد عبد الله بن أحمد أحاديث ضعيفة في ذم الرافضة ونص الحديث عن النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) : (يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام) !!0

5.وروى عن كعب الأحبار مدائح في مدائن الشام معقل بني أمية!!

6.التلميح أن عليًا إنما يقاتل على الدنيا!! وهذه التهمة كررها ابن تيمية كثيرًا في منهاج السنة!! تلميحًا أو تصريحًا.

7.روى الروايات في تبرير بغض بعض أصحاب علي لعلي!!.

8.ثم جاء البربهاري: فنجده يقول: (والجماعة ما اجتمع عليه أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وعلى آله وسلم) في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان)!!

وهذا معناه أن علي بن أبي طالب ومن معه من البدريين والمهاجرين والأنصار ليسوا على الجماعة!! بينما عدوا معاوية وفئته الباغية من أعاريب لخم وجذام هم الجماعة!! بعد صلح الحسن.

9.وقال البربهاري: (واعلم أن الدين العتيق ما كان من وفاة رسول الله(صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إلى قتل عثمان بن عفان وكان قتله أول الفرقة وأول الاختلاف فتحاربت الأمة وتفرقت واتبعت الطمع والأهواء والميل للدنيا)!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت