وكان الأمر يمكن دفعه بغير هذا الكذب المدعى، كان بإمكانهم أن يحللوا ذلك تحليلًا مقنعًا يعترفون فيه بفضل الخارجين واجتهادهم ثم يبنون على ذلك التخطئة السياسية لا العقدية، فهذا أولى وأكثر إقناعًا وأقرب للإنصاف هذا كله في الخروج على الوالي الظالم المتحقق ظلمه كيزيد بن معاوية والحجاج بن يوسف وأمثالهم أما الوالي العادل فالخروج عليه ظلم وبغي كما كان حال أهل الشام مع علي بن أبي طالب. (المالكي) .